الأمم المتحدة تدخل بـ(ثقلها).. تطورات صادمة وتفاصيل جديدة في عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي 

الأمم المتحدة تدخل بـ(ثقلها).. تطورات صادمة وتفاصيل جديدة في عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي 

(الأول) وكالات:

دخلت الأمم المتحدة بـ "ثقلها" على خط الأزمة الليبية المتصاعدة عقب الإعلان عن اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق، في هجوم مسلح استهدف مقر إقامته بمنطقة الحمادة قرب مدينة الزنتان (جنوب غرب طرابلس).
وأصدرت البعثة الأممية في ليبيا بياناً عاجلاً وصفت فيه الهجوم بـ "الاستهدافي".. داعية السلطات المحلية إلى إجراء تحقيق سريع وشامل وشفاف لتقديم الجناة إلى العدالة. 
وأعربت البعثة عن قلقها البالغ من أن تؤدي هذه العملية إلى تقويض سيادة القانون وتهديد مساعي السلام والاستقرار الهش في البلاد.
من جانبه، أكد النائب العام الليبي، المستشار الصديق الصور، أن التحقيقات الأولية كشفت عن قيام أربعة مسلحين ملثمين باقتحام منزل سيف الإسلام يوم الثلاثاء الماضي، وإطلاق النار عليه بشكل مباشر، مما أدى إلى مقتله على الفور. 
وأشار الصور إلى أن فريقاً من الأطباء الشرعيين والخبراء باشروا معاينة الجثمان لتوثيق الجريمة.
ويأتي هذا الاغتيال لينهي سنوات من الغموض الذي أحاط بمكان إقامة سيف الإسلام منذ إطلاق سراحه في الزنتان عام 2017، كما يضع حداً للجدل السياسي الواسع حول اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة. ويخشى مراقبون أن يفتح هذا الحادث الباب أمام موجة جديدة من التوترات السياسية والأمنية في ليبيا، في وقت تطالب فيه القوى الدولية بضرورة التهدئة وتجنب أي تصعيد قد يعصف بالعملية السياسية.