لقاء تشاوري للصحفيين والإعلاميين بأبين للنهوض بواقع محطة الأبحاث الزراعية بالكود

 لقاء تشاوري للصحفيين والإعلاميين بأبين للنهوض بواقع محطة الأبحاث الزراعية بالكود

(الأول) - أبين / خالد دهمس

برعاية محافظ محافظة أبين اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، نظم مكتب الإعلام بمحافظة أبين، بالتنسيق مع السلطة المحلية بمديرية خنفر ومحطة الأبحاث الزراعية بالكود، صباح اليوم الخميس، لقاءً تشاوريًا ضم الصحفيين والإعلاميين والكوادر البحثية بالمحطة، وذلك في قاعة محطة الأبحاث الزراعية بالكود.

وشهد اللقاء حضور نائب المحافظ والأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة الأستاذ مهدي محمد الحامد، ومدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين الدكتور ياسر باعزب، ومدير عام مديرية خنفر المحامي مازن اليوسفي، ومدير عام مكتب الزراعة الدكتور حسين الهيثمي، إلى جانب عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين والباحثين العاملين بالمحطة.

وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور ياسر باعزب بالأمين العام الاخ /مهدي الحامد وكافة الحاضرين والمشاركين موكداً أهمية انعقاد هذا اللقاء التشاوري لمناقشة دور الإعلام في تبني القضايا الزراعية، وفي مقدمتها واقع محطة الأبحاث الزراعية بالكود حاضرًا ومستقبلًا، وإبراز دورها في النهوض الزراعي وتطوير الإنتاج، مشيرًا إلى أن اللقاء يأتي للوقوف على أوضاع المحطة وما تعرضت له من تدمير وتخريب، وما تمتلكه اليوم من مختبرات وأبحاث تسهم في زيادة الإنتاج الزراعي.

من جانبه، شدد نائب المحافظ الأمين العام الأستاذ مهدي الحامد على أهمية النهوض بهذا الصرح العلمي وإعادة دوره الريادي في حماية المحاصيل الزراعية، وإدخال التقنيات الحديثة، وخدمة المزارعين في تطوير العملية الزراعية وتنميتها، مؤكدًا دعم السلطة المحلية لمحطة الأبحاث الزراعية، وترحيبها بقرار نقل مركز الأبحاث الزراعية التابع لوزارة الزراعة والري إلى محافظة أبين – الكود، بالقرب من محطة الأبحاث الزراعية.

بدوره، أشار مدير عام مديرية خنفر المحامي مازن اليوسفي إلى أن الحفاظ على هذا المرفق والتصدي لمحاولات البسط على مبانيه وماتبقى من إمكانياتها يُعد إنجازًا مهمًا، يستوجب مواصلة العمل لإعادته إلى سابق عهده، مؤكدًا حاجة محافظة أبين ومنطقة الدلتا إلى استثمار زراعي حقيقي.

كما تطرق إلى أهمية الأعمال الجارية في سد حسان الاستراتيجي، نافيًا بشكل قاطع أي توقف للمشروع، ومؤكدًا استمرار العمل فيه حتى اكتماله، لما له من دور كبير في ري أكثر من 30 ألف فدان من الأراضي المتصحرة وغير المروية، مشيدًا بأهمية هذا اللقاء في التعريف بواقع محطة الأبحاث الزراعية بالكود ودورها المستقبلي.

من جانبه، قدّم الدكتور محمد سالم الخاشعة عرضًا تاريخيًا حول دور مركز الأبحاث الزراعية بالكود، باعتباره من أقدم المنشآت العلمية في المنطقة منذ عام 1955م، مستعرضًا ما تعرض له المركز من تخريب شامل لمحتوياته وإمكانياته خلال أحداث عام 2011م.

وشهد اللقاء مداخلات وملاحظات من الباحثين والمختصين والعاملين في المجال الزراعي، خرجت بعدد من التوصيات الهادفة إلى انتشال محطة الأبحاث الزراعية من وضعها الحالي، وإعادتها إلى دورها الريادي في خدمة التنمية الزراعية.

وفي ختام اللقاء، قام المشاركون بجولة ميدانية في أقسام المحطة، اطلعوا خلالها على المختبرات البحثية والتجارب العلمية ومركز الحفاظ على البذور، والتعرف على الأقسام التي أُعيد تفعيل النشاط فيها، وما توفر من مختبرات حديثة وتقنيات متطورة، تعكس بداية مرحلة جديدة للنهوض بالمحطة ودورها البحثي والزراعي في محافظة أبين.