مجلس حضرموت الوطني يؤكد من غيل باوزير: التعليم أساس المشروع الحضرمي وبوابة المستقبل
تربية غيل باوزير
في إطار زياراته الميدانية لتعزيز الشراكة مع المؤسسات الرسمية، زار الأستاذ الدكتور رفعت سالم باصريح، الأمين العام المساعد لمجلس حضرموت الوطني لشؤون الساحل والهضبة، إدارة التربية والتعليم بمديرية غيل باوزير، حيث التقى بمدير الإدارة الأستاذ عبدالعزيز عمر عمشوش، وبحث معه واقع العملية التعليمية واحتياجاتها وأولويات المرحلة القادمة.
وفي مستهل اللقاء استعرض الدكتور باصريح رؤية مجلس حضرموت الوطني وآليات عمله، مؤكداً أن المجلس ينطلق من قناعة راسخة بأن بناء الإنسان الحضرمي يبدأ من المدرسة، وأن دعم التعليم يمثل حجر الزاوية في أي مشروع وطني يسعى للنهوض بحضرموت واستعادة دورها الريادي.
وأشار إلى المكانة التاريخية التي تمثلها المدرسة الوسطى باعتبارها إحدى الركائز الأولى في مسار التعليم النظامي بحضرموت، لافتاً إلى أن الحفاظ على هذا الإرث التعليمي يتطلب عملاً مشتركاً لحماية العملية التربوية وضمان استمراريتها رغم التحديات.
وشدد الدكتور باصريح على أهمية إنصاف المعلم وتمكينه من حقوقه، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها التربويون في ظروف صعبة، ومؤكداً أن المعلم سيظل صمام الأمان في معركة الوعي وبناء الأجيال.
وفي سياق متصل، أشاد الأمين العام المساعد بالدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لقطاع التربية والتعليم في حضرموت واليمن عموماً، سواء في مشاريع البنية التحتية أو البرامج الإنسانية والتنموية، معرباً عن تطلع المجلس إلى مزيد من الإسناد الذي يعزز استقرار التعليم ويدعم المعلم والطالب، بوصف التعليم المدخل الحقيقي لأي نهضة مستدامة.
من جانبه، عبّر الأستاذ عبدالعزيز عمر عمشوش عن ترحيبه الكبير بهذه الزيارة، معتبراً أنها تمثل خطوة مهمة نحو مد جسور التواصل بين المجلس والقطاع التربوي، وتسهم في توضيح الكثير من الرؤى المتصلة بدور المجلس وتوجهاته في خدمة حضرموت.
واستعرض عمشوش أبرز احتياجات المديرية، خاصة ما يتعلق بالمشاريع التعليمية المتعثرة ومتطلبات تحسين البيئة المدرسية، معرباً عن أمله في أن يسهم المجلس في إيصال صوت المعلم ومطالبه إلى أصحاب القرار، بما يساعد على تلبية الاحتياجات الملحة ودعم مسيرة التعليم. كما ثمّن ما حققته المديرية من مراكز متقدمة على مستوى المحافظة واليمن، مؤكداً أن ذلك جاء بفضل تضافر جهود الكوادر التربوية.
بدورها أكدت الدكتورة نشوى سعيد بن حارث السومحي أن قطاع التعليم في غيل باوزير يمتلك تجربة رائدة تستحق الدعم والإسناد، مشيرةً إلى أن الحفاظ على النجاحات المتحققة يتطلب استمرار التنسيق والعمل بروح الفريق بين المجلس والسلطة المحلية والإدارات التربوية، بما يضمن خدمة الطلاب والمعلمين والمجتمع على حد سواء.


