مصدر مقرب من الزبيدي يحسم الجدل ويكشف حقيقة خروجه من المشهد السياسي

مصدر مقرب من الزبيدي يحسم الجدل ويكشف حقيقة خروجه من المشهد السياسي

(الأول) غرفة الأخبار:

أكد مصدر مقرب من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل أنه لا صحة إطلاقاً للتسريبات الإعلامية المتداولة التي تتحدث عن تفويض اللواء عيدروس الزبيدي لمستشاره وممثله الخاص، عمرو البيض، لقيادة المجلس في هذه المرحلة الوطنية المصيرية. وأوضح المصدر، في تصريح أن كل ما يروج له في هذا الصدد لا يتعدى كونه إشاعات لا أساس لها من الصحة، تهدف إلى إرباك المشهد السياسي في توقيت حساس تمر به القضية الجنوبية.
وأشار المصدر إلى أن أي توجه من قبل اللواء الزبيدي نحو تفويض أو نقل صلاحياته ومهامه ومسؤولياته إلى أي شخصية أخرى، مهما كانت أهميتها أو درجة قربها وثقته بها، يعد أمراً مرفوضاً جملة وتفصيلاً. 
واعتبر أن مثل هذه الخطوة، لو حدثت، ستمثل تخلياً غير مقبول عن المهمة الوطنية الملقاة على عاتقه، وخذلاناً للجماهير التي فوضته لقيادة سفينة الجنوب نحو بر الأمان، فضلاً عن كونها نكثاً للتعهدات والوعود التي قطعها لأنصاره بالصمود والثبات والتمسك بـ "عهد الرجال للرجال" مهما كانت الظروف والتحديات الجسيمة.
وشدد المصدر في ختام توضيحه على أن اللواء عيدروس الزبيدي مستمر في أداء مهامه القيادية بكامل صلاحياته، وملتزم بالمسار الوطني الذي اختاره الشعب الجنوبي.. داعياً وسائل الإعلام والناشطين إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية التابعة للمجلس الانتقالي، وعدم الانجرار خلف المطابخ الإعلامية التي تسعى لبث روح التفرقة والشك في صفوف القيادة والقاعدة الشعبية.