تعز..تدشين الورشة التدريبية الأولى لبناء قدرات الصحفيين في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي
(الأول) متابعات
دشّنت بيت الصحافة وبالشراكة مع مؤسسة فريدريش أيبرت الألمانية - مكتب اليمن، اليوم الثلاثاء، الورشة التدريبية الأولى لبناء قدرات الصحفيين في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وأكد رئيس مؤسسة بيت الصحافة محمد الحريبي، أهمية هذه الورشة التي تعد الأولى من نوعها في اليمن، والتي يستفيد منها عشرون صحفيًا وصحفية من فئة الشباب في محافظة تعز.
وقال الحريبي أن هذه الورشة تأتي استجابة للحاجة المتزايدة لتمكين الصحافة اليمنية من مواكبة تطور الإعلام الرقمي عالميًا وضمن أهداف المؤسسة لتعزيز قدرات الصحفيين والصحفيات.
من جانبه أكد مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي الاستاذ نبيل جامل، أن محافظة تعز تتمتع بميزة تنافسية عن بقية المحافظات، تتمثل في موردها البشري، وكثافتها السكانية، وتنوعها في التعليم والثقافة، وانفتاحها على الآخر، مشيرًا إلى أن تعز مدينة محورية وتمثل المؤثر الحقيقي في مشهد اليمن بالكامل، وهو ما يرفع من أهمية دور الإعلام في خدمة التنمية.
وشدد جامل أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم مجالًا مهمًا جدًا، خصوصًا للشباب والصحفيين، لما يتيحه من فرص كبيرة للاستفادة من التكنولوجيا في تطوير الأداء الإعلامي، مشيدًا بالورشة التي ستسهم في تطوير وبناء قدرات الصحفيين في مجال جديد يواكب التطور الرقمي.
مدير برامج مؤسسة فريدريش أيبرت الألمانية - مكتب اليمن، الأستاذ محمود قياح، أوضح أن هذه الورشة تفتح مسارا جديدًا لمسارات بناء قدرات الصحفيين اليمنيين التي تقوم بها مؤسسة فريدريش ايبرت.
وأوضح قياح أن المؤسسة تهتم بتأهيل الصحفيين في أربعة مسارات رئيسية هي الصحافة الحساسة للنزاعات والصحافة الاستقصائية وصحافة البيئة والمناخ، مشيرًا إلى أن تعز هي المنطلق لأي مشروع لكونها مختبرًا لقياس نجاح المشاريع، خاصة مع ارتفاع مستوى الوعي والتعليم في المحافظة، إلى جانب التسهيلات التي تقدمها المكاتب الحكومية، وفي مقدمتها مكتبي التخطيط والتعاون الدولي والشؤون الاجتماعية والعمل.
وقال مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ فؤاد الفقيه، إن هذه الورشة تمثل فرصة جيدة للقاء كوكبة من الشباب، وتعد نقلة نوعية للصحفيين في تعز بما يتوافق مع تطورات الإعلام الرقمي الحديث.
وأوضح الفقيه أن الإعلام في تعز بحاجة مستمرة لبرامج التطوير خاصة لكون المحافظة تمتاز بأنها من أكثر المحافظات اليمنية أمنًا للصحفيين وفيها مساحة مفتوحة لحرية الرأي والتعبير.
وأكد مدرب الورشة الأستاذ محمد محروس أن المشاركين سيتلقون تدريبًا عمليًا ونظريًا حول كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في جمع المعلومات وتدقيقها، وتطوير الصياغة الصحفية ومراجعتها، وإنتاج المحتوى الإعلامي بشكل أكثر فعالية ودقة.
وأشاد مدراء العموم الحاضرون بالدور الكبير الذي تقوم به بيت الصحافة وأنشطتها الدائمة والهادفة:، مشيدين بالدعم الكبير والاهتمام المسؤول الذي توليه مؤسسة فريدريش إيبرت للمحافظة.
وتأتي الورشة التي تستمر لثلاثة أيام، في إطار سعي بيت الصحافة ومؤسسة فريدريش أيبرت لتزويد الصحفيين بالمهارات الحديثة التي تساهم في تطوير أدواتهم الصحفية ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة في مجال الإعلام.


