(قنبلة موقوتة) في قطاع الصرافة.. خبير اقتصادي يحذر من (كارثة مخفية) بالأدلة!

حذر الصحفي ماجد الداعري اليوم من كارثة مالية كبرى في قطاع الصرافة، مؤكداً أن ادعاءات الشركات المتعثرة بامتلاك أصول كافية لسداد ديونها هي مجرد تخدير للعملاء، وأن الحقيقة أخطر بكثير.

(قنبلة موقوتة) في قطاع الصرافة.. خبير اقتصادي يحذر من (كارثة مخفية) بالأدلة!

غرفة الأخبار (الأول) خاص:

أثارت تغريدة نشرها الصحفي والخبير  الاقتصادي، ماجد الداعري، اليوم موجة واسعة من الجدل والقلق في الأوساط المالية والشعبية، بعد كشفه عن تفاصيل صادمة حول وضع شركات الصرافة المتعثرة. وحذر الداعري من أن ما تروجه هذه الشركات حول قدرتها على الوفاء بالتزاماتها ليس سوى واجهة لإخفاء كارثة مالية أعمق مما يتخيله الكثيرون.

​وأوضح الداعري في تدوينته أن جميع شركات الصرافة التي وصلت إلى حافة الإفلاس تستخدم نغمة موحدة لتخدير زبائنها، مدعية أن "أصولها وعقاراتها كافية لدفع حقوق العملاء"، ومطالبة إياهم بالصبر والانتظار. إلا أن الداعري فجر مفاجأة بتأكيده أن "الحقيقة مختلفة تماماً وأن الكارثة أكبر بكثير" مما يتم إعلانه، مشيراً إلى فجوة هائلة بين القيمة الدفترية للأصول وبين السيولة النقدية الفعلية اللازمة لإعادة أموال المودعين.

​ويرى مراقبون أن تصريحات الداعري تأتي في وقت حساس يشهد فيه القطاع المصرفي اهتزازات متتالية، مما يعزز المخاوف من سقوط مدوٍ لعدد من الأسماء الكبيرة في عالم الصرافة. وتطرح هذه التحذيرات تساؤلات حادة حول دور البنك المركزي في الرقابة على هذه الأصول، ومدى جدية الوعود العقارية في ظل سوق عقاري متذبذب لا يمكن تسييله بسرعة لمواجهة طلبات السحب الجماعي.

​وختم الداعري تغريدته ملمحاً إلى أن الأيام القادمة قد تشهد تكشف فصول جديدة من هذه "الأزمة الصامتة"، وهو ما دفع الكثير من المودعين إلى مراجعة حساباتهم والتساؤل عن الضمانات الحقيقية التي تحمي مدخراتهم من "غول" الإفلاس الذي ينهش جسد القطاع المالي.