لوحة شرف بنصف حقيقة.. أين البطل صالح العبيدي؟!

تغييب إعلامي بحجم صالح العبيدي الذي سال دمه في الساحل الغربي فعل يجعل الحقيقة ناقصة ومشوهه ولا بد من القائمين على هذا العمل أن يعيدوا حساباتهم ويبحثوا عن الأسباب التي أدت إلى تجاهل العبيدي ونرجو التوضيح بهذا الشأن فمن يتجاهل حقوق الآخرين غير جدير بأن يعمل في الدفاع ومناصرة الحقيقية وأبطالها

لوحة شرف بنصف حقيقة.. أين البطل صالح العبيدي؟!

(الأول) كتب / عدنان الأعجم:

أطلعت على تصميم بعنوان لوحة شرف أبطال الحقيقة في الساحل الغربي وحسب المعلومات الواردة فهو صادر عن الملتقى التشاوري الأول لأعلاميي المقاومة الوطنية وانطلاقا من حرصنا واحتراما للحقيقة واجب عليا اليوم أن أكتب تعليقا على هذا والبداية ليس عندي اعتراض على أحد ذكر اسمه ولكل المذكورين الحب والأحترام والتقدير والله يغفر للشهداء ويشفي الجرحى ويحفظ ويحمي الأسرى وكل من يعمل من أجل الحقيقة في الجنوب أو الشمال.
وبعد قطع الطريق على كل من يحاول فهم كلامي أو تفسيره بشكل غير صحيح أود القول إن لوحة الشرف لأبطال الحقيقة جاءت بنصف الحقيقة أو بمعنى آخر حقيقة منقوصة وغير كاملة والسبب أن القائمة تجاهلت وتناست وأبعدت الشهيد الحي وأحد أبطال الحقيقة ومن فقد عينه وأصيب في الخطوط الأمامية وهو يرافق الأبطال لتوثيق المعارك بداية من عدن ولحج وصولا إلى الساحل الغربي من لا يتذكر ولا يعرف المصور البطل صالح العبيدي وقد كان رفيق الشهيد نبيل القعيطي.

إن غياب أو تغييب إعلامي بحجم صالح العبيدي الذي سال دمه في الساحل الغربي فعل يجعل الحقيقة ناقصة ومشوهه ولا بد من القائمين على هذا العمل أن يعيدوا حساباتهم ويبحثوا عن الأسباب التي أدت إلى تجاهل العبيدي ونرجو التوضيح بهذا الشأن فمن يتجاهل حقوق الآخرين غير جدير بأن يعمل في الدفاع ومناصرة الحقيقية وأبطالها.
لا أريد الحديث عن العبيدي ولا يحتاج مني ذلك فهو أشهر من نار على علم ويكفي أن تكتب في جوجل وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي اسم صالح العبيدي والاطلاع على تاريخ حافل من العمل الإعلامي وتوثيق الحرب ضد مليشات الحوثي.