عاجل : مصادر إعلامية دولية ..جماعة الحوثي والسعودية على بعد خطوات من اتفاق سلام.. تفاهمات جزئية جاهزة للتوقيع

أبرزها ضمان عدم انخراط الحوثي عسكريًا وتأمين الملاحة تقاسم العائدات بين الشرعية والحوثيين بتنسيق سعودي، وتأهيل الموانئ وصرف الرواتب.

عاجل : مصادر إعلامية دولية ..جماعة الحوثي والسعودية على بعد خطوات من اتفاق سلام.. تفاهمات جزئية جاهزة للتوقيع

الأول .متابعات

نقلاً عن وكالة "سبوتنيك"

تصاعدت التقارير الإعلامية عن تحركات جادة غير معلنة بين السعودية وجماعة الحوثي لإنهاء حالة "اللاسلم واللاحرب" المستمرة منذ سنوات، وسط تساؤلات عن مدى اقتراب الطرفين من توقيع اتفاق سلام.

ويرى مراقبون أن المنطقة تشهد تحركًا فعليًا للمياه الراكدة، بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما دفع الرياض لمحاولة توثيق تفاهمات أُبرمت مع صنعاء قبل 3 سنوات، والسير نحو ملفات جديدة. لكن النقاشات لم تصل بعد لاتفاق سلام شامل، واقتصرت على ملفات سابقة قد تكون بنودها جاهزة للتوقيع. صنعاء تتمسك بعدم قبول الوضع الراهن وتلوّح بالعودة للمواجهة إذا لم يُحسم الملف نهائيًا.

الخبير العسكري عبد السلام سفيان أكد لـوكالة "سبوتنيك" أن الحديث عن تحركات الهدنة طبيعي، لأن الهدنة طالت وصنعاء استعادت زمام أمرها رغم الحصار. وأضاف أن الحرب على إيران أزالت عوائق كبرى، والسعودية اليوم غير راغبة ولا قادرة على مواجهة جديدة مع اليمن. التحركات الأممية والسعودية الأخيرة جادة لإنهاء حالة "اللاسلم واللاحرب"، خاصة مع أهمية موقع اليمن على البحر الأحمر وباب المندب في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية. ولفت إلى أن صنعاء لم تستفد من الهدنة بل الطرف الآخر، لذا ستتحرك لإنهاء الوضع سلمًا أو بغيره.

في المقابل، أوضح الباحث السياسي د. عبد الستار الشميري أن التحركات الأخيرة لم تناقش السلام الشامل، بل ثلاثة ملفات جزئية

الملف العسكري والامني.

نوقش في لقاء بالأردن بين وفدين سعودي وحوثي، لضمان عدم انخراط الحوثي عسكريًا وتأمين الملاحة.

الملف الاقتصادي .

 مشاورات في عُمان لإعادة تصدير النفط والغاز اليمني، تقاسم العائدات بين الشرعية والحوثيين بتنسيق سعودي، وتأهيل الموانئ وصرف الرواتب.

ملف الأسرى.

إحياء صفقة "الكل مقابل الكل" المتوقفة منذ عام.

وأكد الشميري عدم التوصل لمسودة اتفاق نهائي أو جدول زمني، لكن تم الاتفاق على عقد لجان فنية في جولة مقبلة لدراسة التفاصيل والآليات.

 الرياض وصنعاء تقتربان من اتفاق على ملفات جزئية قد توقَّع قريبًا، لكن السلام الشامل لا يزال مؤجلًا.