الرئيس العليمي يطلق تحذيراً زمنياً غير مسبوق للمبعوث الأممي: كل يوم تأخير يفتح أبواب الجحيم

حذّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، خلال استقباله المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، من خطورة تأخير استعادة مؤسسات الدولة، مؤكداً أن الميليشيا ترتبط بمشروع تخريبي تمليه غرفة عمليات تابعة للحرس الثوري الإيراني.

الرئيس العليمي يطلق تحذيراً زمنياً غير مسبوق للمبعوث الأممي: كل يوم تأخير يفتح أبواب الجحيم

(الأول) غرفة الأخبار:

أطلق رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، تحذيراً زمنياً شديد اللهجة وغير مسبوق للمجتمع الدولي، مؤكداً أن "كل يوم يتأخر فيه استعادة مؤسسات الدولة الرسمية، يفتح أبواباً جديدة من المخاطر ويزيد من احتمالية تحول اليمن إلى منصة دائمة للصراعات الإقليمية، وتهديداً مباشراً للملاحة الدولية والأمن القومي الجماعي".

جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن (هانس غروندبرغ)؛ حيث شدد العليمي على ضرورة استيعاب القوى الدولية بأن الأزمة اليمنية لا تمثل مجرد خلاف بين أطراف سياسية تقليدية، بل هي مواجهة مصيرية مع جماعة مسلحة نازعت الدولة صلاحياتها الحصرية، وارتبطت بمشروع إقليمي تخريبي عابر للحدود تديره بصورة مباشرة غرفة عمليات تابعة لـ (الحرس الثوري الإيراني).

وفي مستهل اللقاء، قدم المبعوث الأممي هانس غروندبرغ خالص تعازيه ومواساته لرئيس مجلس القيادة بوفاة رئيس الجمهورية السابق، المناضل الكبير المشير الركن عبدربه منصور هادي، مشيداً بأدواره التاريخية في قيادة المرحلة الانتقالية ومساعيه من أجل أمن واستقرار اليمن وشعبه.

وعقب ذلك، استمع العليمي من غروندبرغ إلى إحاطة مفصلة حول نتائج تحركاته واتصالاته الأخيرة الرامية لاستكمال بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً للإفراج عن 1750 محتجزاً وأسيراً، بالإضافة إلى مستجدات مساعيه لإحياء مسار السلام الشامل بناءً على المرجعيات الثلاث المعترف بها، وفي مقدمتها القرار الدولي 2216 الذي يعالج جذور المشكلة.

وأعرب رئيس مجلس القيادة عن تقديره البالغ للجهود المبذولة من مكتب المبعوث والشركاء الإقليميين، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر لإنجاز ملف المحتجزين، محذراً في الوقت ذاته من قيام الميليشيا بوضع العراقيل أو المماطلة لإفراغ هذه الخطوة الإنسانية من مضمونها، لاسيما بعد إعلانها الصريح الانخراط في الدفاع عن الأجندة الإيرانية بالمنطقة.

ونوّه العليمي إلى أنه في الوقت الذي يزعم فيه النظام الإيراني رغبته بالتهدئة، تواصل أدواته في اليمن حملات الاعتقال، والإخفاء القسري، والتجنيد الإجباري، وتصفية الخصوم، ومصادرة الممتلكات؛ وهي الانتهاكات التي شدد على ضرورة تضمينها كجزء أساسي في تقارير الأمم المتحدة بوصفها المعوق الرئيسي لعملية السلام.