في بيان مضاد.. والد الناشط المتهم بالتخابر يطعن في بيان أمن أبين 

طعن والد الناشط والصحفي المعتقل أحمد مقرع الحنشي في صحة الرواية الرسمية الصادرة عن إدارة أمن محافظة أبين، نافياً خضوع نجله لأي تحقيقات أو إدلائه باعترافات حول تهم التخابر، ومؤكداً عدم تلقيه أي استدعاءات قضائية مسبقة.

في بيان مضاد.. والد الناشط المتهم بالتخابر يطعن في بيان أمن أبين 

أبين (الأول) خاص:

دخلت قضية اعتقال الناشط والمحرر الصحفي (أحمد مقرع الحنشي) في محافظة أبين نفق التجاذبات الإعلامية والقانونية، عقب خروج عائلته ببيان رسمي يطعن بشكل مباشر في الرواية التي أعلنتها الأجهزة الأمنية بالمحافظة فجر اليوم الأربعاء 10 يونيو.

ونفى والد الناشط والصحفي أحمد مقرع الحنشي، جملة وتفصيلاً، صحة ما ورد في بيان إدارة أمن أبين، معتبراً أن المعلومات والمزاعم التي سُيقت ضد نجله "غير دقيقة" وتجافي الحقيقة.

وأكد الحنشي (الأب) في بيانه المضاد، أن نجله لم يخضع لأي جلسات تحقيق رسمية حتى اللحظة كما ادعى البيان الأمني، مفنداً المزاعم التي تحدثت عن إدلاء ابنه باعترافات طوعية حول التهم الثقيلة المنسوبة إليه، والمتعلقة بالتخابر مع تنظيمات إرهابية أو تلقي تمويلات من قيادات حوثية.

واختتم والد الصحفي المعتقل توضيحه بالإشارة إلى أن ابنه لم يتلقَّ طوال الفترة الماضية أي أوامر استدعاء أو إخطارات قضائية من نيابة الأموال العامة بأبين أو النيابة الجزائية المتخصصة بعدن أو أي جهة قانونية أخرى، مشدداً على أن ما صُيغ في بيان إدارة الأمن لا يتطابق مطلقاً مع الوقائع الفعلية على الأرض، بحسب قوله.

يأتي هذا النفي العائلي الحاد بعد ساعات قليلة من إصدار مكتب إعلام إدارة أمن أبين توضيحاً مطولاً للرأي العام، أكد فيه أن اعتقال المدعو (أ. ح. م. ح) جاء بناءً على أوامر قبض قهرية قضائية بعد عملية رصد دقيقة أثبتت تورطه في التخابر والتواصل المباشر مع أحد أمراء تنظيم القاعدة في "وادي عومران"، واستلام حوالات مالية مخصصة لزعزعة الاستقرار من المحافظ المعين من قِبل الحوثيين لأبين "أبو أحمد الجنيدي"، فضلاً عن إدارة حملات إلكترونية ممنهجة لتشويه المؤسسة الأمنية وقيادتها على مدار عامين.