(وين عشال)!!.. في الذكرى الثانية لاختطافه أبين تنتفض بإعلان مزلزل!

أعلن لقاء قبلي وحقوقي وإعلامي حاشد بمدينة زنجبار، في الذكرى السنوية الثانية لاختطاف المقدم علي عشال الجعدني، عن تدشين تصعيد مفتوح وشامل حتى الكشف عن مصيره ومصير كافة المخفيين قسراً، وسط إعلان قانوني يؤكد أنه لا يزال حياً.

(وين عشال)!!.. في الذكرى الثانية لاختطافه أبين تنتفض بإعلان مزلزل!

أبين (الأول) خاص:

شهدت قاعة قصر روز بمدينة زنجبار، المركز الإداري لمحافظة أبين، اليوم، لقاءً قبلياً وحقوقياً وإعلامياً موسعاً وحاشداً، إحياءً للذكرى السنوية الثانية لجريمة اختطاف المقدم (علي عشال الجعدني)، وسط حالة من الغليان والشحن الشعبي، وبمشاركة واسعة من مشايخ وأعيان القبائل، والناشطين الحقوقيين، إلى جانب ممثلين عن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بالمحافظة.

واستهل اللقاء الشيخ (حيدرة علي جبران الجعدني)، شيخ قبيلة الجعادنة، بكلمة حاسمة رحب فيها بالحاضرين ترحيباً مشروطاً بمساندة القضية، مؤكداً أن حقوق الأسرة واضحة ولن تقبل الاستبدال بـ "المسكنات السياسية"، وأن الإفراج عن المقدم عشال مطلب رئيسي وغير قابل للمساومة أو السقوط بالتقادم.

وفي لحظة مؤثرة شهدتها القاعة، ألقى الشاب (محمد علي عشال الجعدني)، نجل المختطف، كلمة أكد فيها مرور عامين كاملين ووالده محتجز في زنزانة مجهولة، مطالباً بالإفراج الفوري عنه وعن كافة ضحايا الإخفاء القسري داخل الوطن وخارجه، ومشدداً على أن قضية والده غدت قضية رأي عام تمس كرامة الجميع، وأن الأسرة ستسلك كافة الطرق السلمية والقانونية والإعلامية للتصعيد. كما أردف شقيقه (حسن عبدالله عشال الجعدني) بتحذير مباشر وجهه لمجلس القيادة الرئاسي، داعياً إياهم لاتخاذ قرار شجاع ينهي معاناة الأسرة ويوقف سياسة التسويف والمماطلة.

وفجّر رئيس نقابة المحامين الجنوبيين والمفوض القانوني عن أسرة الجعدني، المحامي (عدنان الجنيدي)، مفاجأة قانونية من العيار الثقيل خلال اللقاء، مؤكداً وفقاً لمعطيات ومعلومات موثقة أن المقدم علي عشال لا يزال حياً يرزق، وأنه جرى نقله مع معتقلين آخرين بين عدة سجون داخل البلاد وخارجها، مشيراً إلى أن خيوط الجريمة باتت بأيدي الفريق القانوني الذي لن يغلق الملف إلا بتحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين.

من الجانب الرسمي، أعلن وكيل محافظة أبين، الدكتور (عبدالعزيز الحمزة)، تضامن السلطة المحلية الكامل والمطلق مع مطالب أسرة الجعدني، مؤكداً أن سيادة القانون التزام لا يقبل التأجيل، فيما عكس حضور نائب مدير أمن أبين، العقيد (علي حفين)، وعدد من القيادات الضبطية، تحول القضية إلى قضية أمن وضمير عام يتجاوز النطاق القبلي، وهو ما أكده الشيخ (علي سالم المحثوثي) بإعلان مساندته الكاملة لنجل المختطف.

وفي ختام اللقاء الجماهيري، الذي شهد أيضاً إلقاء قصيدة تفاعلية للشاعر (فهمي الشعناء المرقشي)، تلا الشيخ (محمد ناصر أمذروّه) بياناً ختامياً شديد اللهجة، أعلن فيه أبناء أبين وقبائلها وحقوقيوها تدشين (مرحلة التصعيد المفتوح) على كافة المستويات القبلية، والحقوقية، والإعلامية، حتى كسر قيود المقدم علي عشال الجعدني، وكافة المخفيين قسراً، وتطبيق الإنصاف القانوني الكامل.