صراع أجنحة (حزب المؤتمر) ينفجر علنًا.. (البركاني) و(الإرياني) أبطال الشتات الجديد!
شهدت أجنحة المؤتمر الشعبي العام صراعاً محتدماً وخلافات علنية حادة بين قياداته في الخارج، عقب هجوم شنه رئيس مجلس النواب سلطان البركاني على تيار استعادة الحزب الذي يقوده الوزير معمر الإرياني، بالتزامن مع إعلان جناح أحمد الميسري فك ارتباطه بالشتات وصنعاء.
(الأول) غرفة الأخبار:
يشهد حزب المؤتمر الشعبي العام جولة صراعات محتدمة وخلافات علنية حادة بين أجنحته المختلفة، الموزعة جراء الانقسام السياسي والتنظيمي؛ حيث يقع الجناح الأول تحت سيطرة جماعة الحوثي في صنعاء، بينما تتوزع الأجنحة الأخرى في عواصم الشتات والخارج، لاسيما في العاصمة المصرية القاهرة، وسط يافطات وتيارات متعددة.
وبرزت حدة الصراع والمواجهة الإعلامية المباشرة خلال الأيام القليلة الماضية، عقب خروج رئيس مجلس النواب والأمين العام المساعد للمؤتمر، الأستاذ (سلطان البركاني) —الطامح لقيادة الحزب الذي يعيش فراغاً قيادياً بعد رحيل رئيسيه السابقين علي عبدالله صالح وعبدربه منصور هادي— بمنشور حاد هاجم فيه تحركات (تيار استعادة دور المؤتمر) الذي أعلن عنه وزير الإعلام والسياحة (معمر الإرياني) وقائمة من الأعضاء المنضوين معه قبل نحو شهر.
وشن البركاني في منشوره الصادر يوم الأربعاء 10 يونيو، هجوماً لاذعاً على التيار عقب صدور بيانه الثالث، محذراً من تحركات ومحاولات وصفها بأنها تستهدف تمزيق الحزب والإضرار بوحدته التنظيمية. ووصف البركاني بيان تيار الإرياني بـ (المراهقة السياسية لمن لا صفة لهم)، مشيراً إلى أن قرابة عشرين قيادياً من أعضاء اللجنة العامة للمؤتمر يتواجدون خارج اليمن، من بينهم أمناء مساعدون، وهم الأولى بالعمل التنظيمي وقيادته، مختتماً منشوره المكلل بعنونة "شر البلية ما يضحك" برفض مباشر قائلاً: "وما هكذا تورد الإبل يا معمر".
وفي الضفة الأخرى من خارطة الانقسام الحزبي، دخلت اللجنة التحضيرية لـ (المؤتمر الشعبي الجنوبي) الذي يقوده الوزير الأسبق (أحمد بن أحمد الميسري) على خط الأزمة، حيث أصدرت بياناً رسمياً نفت فيه علاقتها بأي دعوات وصفتها بـ "المشبوهة" أو بالتجاوزات والخلافات الجارية بين قيادات المؤتمر، سواء في العاصمة صنعاء أو في عواصم الشتات.
وأعلن بيان جناح الميسري بصورة قطعية (فصل المؤتمر الشعبي الجنوبي) تنظيمياً، مؤكداً عدم وجود أي روابط أو علاقات حالية تربطه مع قيادات المؤتمر الشعبي العام المتواجدة في صنعاء أو في الخارج، مما يكرس حالة التفكك التشظي التي يعيشها الحزب على وقع غياب المرجعية القيادية الموحدة.



