الميسري يواصل لقاءاته السياسية في الرياض لتعزيز التوافق قبيل الحوار الجنوبي
الأول.. خاص:
تواصلت في العاصمة السعودية الرياض، ولليوم الثاني على التوالي، اللقاءات والمشاورات السياسية التي يجريها المهندس أحمد بن أحمد الميسري، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية السابق، وسط حضور وتوافد عدد من القيادات السياسية والعسكرية الجنوبية.
وتأتي هذه التحركات في إطار مناقشة مستجدات الساحة اليمنية والقضية الجنوبية، والعمل على تنسيق المواقف وتوحيد الصف الوطني بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لانطلاق الحوار الجنوبي-الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية.
وفي هذا السياق، شارك الميسري في مأدبة غداء أقامها عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، بحضور الدكتور أحمد عبيد بن دغر، إلى جانب عدد من القيادات الجنوبية من مختلف المكونات، بينهم محمد الغيثي، والدكتور ناصر الخبجي، وصالح الحاج، وإنصاف مايو، وعبدالناصر الجعري، وأحمد الربيزي، وسالم العولقي. وشهد اللقاء نقاشات أكدت أهمية إنجاح الحوار الجنوبي وتجاوز الخلافات السابقة والابتعاد عن سياسة الصوت الواحد.
كما عقد الميسري لقاءً مع المحامي علي هيثم الغريب، وزير العدل وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي سابقاً، حيث ناقش الجانبان الأوضاع السياسية الراهنة وسبل توحيد الجهود الجنوبية، مؤكدين أهمية الاستفادة من الرعاية السعودية للحوار بما يخدم مصالح الجنوب وأبنائه.
وفي إطار اللقاءات السياسية والعسكرية، التقى الميسري بالفريق الركن فيصل محمد رجب، حيث بحثا التطورات السياسية والعسكرية وسبل استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار. وأكد الطرفان أهمية إنجاح الحوار الجنوبي، فيما أشاد الميسري بالتاريخ النضالي للفريق رجب، وثمن الأخير جهود الميسري في دعم مسار الحوار.
كما ناقش الميسري مع الشيخ حسن بن سعيد الجابري، قائد الهبة الحضرمية الثانية ورئيس لجنة مخرجات لقاء حضرموت العام (حرو)، جملة من القضايا الاقتصادية والأمنية، مع التركيز على ملف حضرموت وضرورة تمكين أبنائها من إدارة شؤون محافظتهم في إطار شراكة وطنية عادلة تكفل الحقوق وتحافظ على السيادة الوطنية.
واختتم الميسري لقاءاته باستقبال محافظ أبين السابق اللواء أبو بكر حسين سالم ومحافظ لحج السابق اللواء أحمد عبدالله التركي، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول تعزيز التوافق الوطني وتوحيد الجهود المشتركة، بما يسهم في إنجاح المرحلة المقبلة ودعم مسار الحوار الجنوبي المرتقب.



