أنباء عن هروبه من ميناء الزيت.. منع ضابط كبير من الفرار بمطار عدن.. والتهمة (قضية أخلاقية جسيمة)
أحبطت السلطات الأمنية في مطار عدن الدولي محاولة فرار قيادي أمني بارز حاول مغادرة البلاد عقب توجيه اتهامات خطيرة ومخزية له تتعلق باغتصاب فتاة، وسط أنباء غير مؤكدة عن محاولته الالتفاف والهروب عبر ميناء الزيت بالبريقة، في ظل ترحيب حقوقي ومطالبات واسعة بفرض سيادة القانون.
(الأول) غرفة الأخبار:
أفادت مصادر إعلامية وحقوقية متطابقة في العاصمة المؤقتة عدن، بأن السلطات الأمنية في مطار عدن الدولي تمكنت من إحباط محاولة فرار قيادي أمني بارز، ومنعه من مغادرة البلاد؛ وذلك على خلفية تورطه في اتهامات جنائية وأخلاقية خطيرة وصفت بـ "المخزية والمشينة"، وتتعلق بقضية اغتصاب فتاة.
وذكرت المصادر أن القيادي الأمني حاول استغلال نفوذه للمغادرة عبر المطار بشكل مفاجئ، إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية في المنفذ الجوي حالت دون ذلك، حيث تم توقيفه وإعادته بعد ورود تعميمات ومعلومات صريحة تفيد بارتباطه المباشر بالجريمة المذكورة. وفي سياق متصل، أشارت مصادر ميدانية إلى وجود أنباء وتكهنات عن محاولة الجاني الالتفاف والهروب عبر رصيف ميناء الزيت في مديرية البريقة، مؤكدة أن سلطات الميناء لم تؤكد أو تنفِ نجاح محاولة فراره عبر البحر حتى اللحظة، وسط تشديد الرقابة على كافة منافذ المدينة.
وتأتي هذه الإجراءات الحازمة بالتزامن مع حملة أمنية وقضائية مشددة تشهدها العاصمة المؤقتة لضبط المطلوبين أمنياً، والحد من التجاوزات والانتهاكات الصادرة عن بعض منتسبي الأجهزة الأمنية، كجزء من الجهود الرامية لتطبيق سيادة القانون ومحاسبة المتهمين بارتكاب الجرائم الجسيمة بحق المواطنين دون استثناء أو حصانة.
من جانبها، رحبت منظمات حقوقية ومجتمعية في عدن بهذه الخطوة، وصنفتها في بيانات أولية كإشارة إيجابية نحو تحقيق العدالة الناجزة وضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب مهما بلغت رتبهم أو مناصبهم، داعية إلى توسيع نطاق الحملة لتشمل كافة المطلوبين قضائياً. وفي ذات السياق، طالبت عائلة الفتاة الضحية بضرورة تسريع الإجراءات القانونية، وتحويل المتهم للمحاكمة العلنية العادلة، معربين عن ثقتهم في وعي الأجهزة الأمنية والقضائية لإنصاف ابنتهم وجعل هذه القضية نموذجاً رادعاً في المجتمع.



