صورة مؤثرة للصحفي محمد عيضة مع أبنائه تثير تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل
الأول.. خاص:
أثارت صورة متداولة للصحفي الراحل محمد عيضة وهو يجلس بين أبنائه في لحظة عائلية دافئة، موجة واسعة من التفاعل والحزن على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أعاد انتشارها تسليط الضوء على حياته الخاصة التي انتهت بشكل مأساوي.
وتُظهر الصورة الراحل في مشهد أسري بسيط يجمعه بأطفاله، في لحظة بدت عادية حينها، لكنها تحولت اليوم إلى رمز مؤلم لفقدان أحد الصحفيين الذين تركوا أثراً في المشهد الإعلامي اليمني.
وتداول ناشطون الصورة على نطاق واسع، معتبرين أنها تختصر حجم الفاجعة التي خلفها رحيله، وما تركه من فراغ داخل أسرته الصغيرة التي فقدت المعيل والسند.
وعبّر كثير من المستخدمين عن حزنهم العميق تجاه ما آلت إليه القصة، مؤكدين أن مثل هذه اللحظات العائلية تتحول بعد الفقد إلى ذكريات ثقيلة يصعب تجاوزها.
وأشار ناشطون إلى أن الصورة تعكس جانباً إنسانياً من حياة الراحل بعيداً عن العمل الإعلامي، وتبرز طبيعة الحياة الأسرية التي كان يعيشها قبل الحادثة.
ويُذكر أن الصحفي محمد عيضة قُتل، مساء أمس، في حادثة اغتيال بمدينة المكلا، ما أثار ردود فعل واسعة وإدانات من جهات إعلامية وحقوقية مختلفة.



