رئيس جامعة عدن يترأس اجتماعًا لمناقشة مشروع المكتبة الإلكترونية

رئيس جامعة عدن يترأس اجتماعًا لمناقشة مشروع المكتبة الإلكترونية

عدن/إعلام الجامعة:

ترأس رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، اجتماعًا للجنة المكلّفة بإعداد مشروع إنشاء وتطوير المكتبة الإلكترونية المركزية بالجامعة، بحضور أمين عام الجامعة الأستاذ/محمد حسن سالم، وأمين عام مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور/أبوبكر بارحيم، وعميد كلية الإعلام الدكتور/وهيب عزيبان، ومدير عام الإعلام الدكتور/جهاد وادي، ومدير عام الإدارة العامة للمعلومات المهندس/أحمد الصياد، وذلك للاطلاع على مستجدات المشروع واستعراض مكوناته ومناقشة آليات تنفيذه، في إطار توجهات الجامعة نحو التحول الرقمي وتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد الاجتماع أن المشروع يعد أحد المشروعات الاستراتيجية ذات الأولوية لجامعة عدن، لما يمثله من نقلة نوعية في بناء بيئة معرفية رقمية حديثة تواكب أفضل الممارسات العالمية في إدارة المعرفة، وتسهم في معالجة التحديات التي تواجه الجامعة، وفي مقدمتها محدودية الوصول إلى المصادر العلمية الحديثة، واعتماد جزء كبير من المحتوى الأكاديمي على الوسائل التقليدية، إلى جانب تشتت الإنتاج العلمي بين الكليات والمراكز العلمية، وغياب مستودع رقمي موحد يحفظ هذا الإنتاج ويتيحه بصورة منظمة وآمنة.

واستعرضت اللجنة أهداف المشروع التي تتمثل في إنشاء مكتبة إلكترونية مركزية متكاملة وفق أحدث المعايير التقنية، تتيح الوصول الآمن والمرن إلى الكتب الإلكترونية، والدوريات العلمية المحكمة، والرسائل الجامعية، والأبحاث، وقواعد البيانات العالمية، إلى جانب توفير بيئة رقمية متطورة لإدارة المعرفة وحفظ الإنتاج العلمي وأرشفته وإتاحته لجميع المستفيدين في أي وقت ومن أي مكان، كما يستهدف المشروع خدمة طلاب الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلبة الدراسات العليا، فضلًا عن الجامعات اليمنية والعربية، والجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والمؤسسات البحثية، بما يعزز جودة الخدمات الأكاديمية والبحثية ويرفع من مكانة جامعة عدن محليًا وإقليميًا ودوليًا.

وناقش الاجتماع متطلبات تنفيذ المشروع، مؤكدًا أن الظروف الاقتصادية والمالية الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وما ترتب عليها من محدودية التمويل المخصص لمؤسسات التعليم العالي، تستوجب تضافر جهود مجلس أمناء جامعة عدن، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والمؤسسات المانحة، وشركاء التنمية، لتوفير الدعم اللازم لإنجاز هذا المشروع الحيوي، باعتباره استثمارًا استراتيجيًا طويل الأمد في رأس المال المعرفي للجامعة، وإحدى الركائز الأساسية للتحول الرقمي، والاعتماد الأكاديمي، وتحسين التصنيف المؤسسي، وتعزيز الاستدامة في قطاع التعليم العالي.