سلاح نوعي جديد لـ(العمالقة) في الساحل الغربي سيغير معادلة المواجهات
شهدت جبهات القتال تحولاً استراتيجياً عقب دخول سلاح الطيران المسير (الدرون) الخدمة لدى "صقور العمالقة" التابعة لألوية العمالقة الجنوبية، مما أتاح تنفيذ ضربات جراحية دقيقة لحماية الحدود وإفشال تحركات المليشيا الحوثية.
(الأول) غرفة الأخبار:
سجلت المواجهات العسكرية تحولاً استراتيجياً بارزاً في قواعد الاشتباك عقب إدخال ألوية العمالقة الجنوبية سلاح الطيران المسير (الدرون) بشكل فاعل ومباشر ضمن العتاد الميداني لوحدات "صقور العمالقة".
ونجح هذا الاعتماد التكنولوجي في كسر الاحتكار السابق للوسائط الجوية، حيث مكن القوات من تنفيذ عمليات استطلاع مباشر وضربات جراحية دقيقة، استهدفت مؤخراً آليات واستحداثات حوثية في جبهة البيضاء المحاذية لمحافظة لحج.
ويرى خبراء عسكريون أن هذه الخطوة تمثل انتقالاً من التموضع الدفاعي إلى التفوق الجوي المحلي، حيث تسهم في تقليص الفارق الزمني بين الرصد والتنفيد، وإسقاط الرهان على حفر الخنادق والتحصينات الميدانية.
وتعكس هذه التطورات وجود غرفة عمليات متكاملة تهدف لإحكام السيطرة على الشريط الحدودي للمحافظات المحررة، وتوفير حظر مبكر لحماية حدود محافظة لحج وتأمينها من أي محاولات تسلل أو تقدم ميداني.



