وكيل سقطرى العميد صالح علي: المجلس التنسيقي التوافقي جاء لتوحيد الصف من أجل التنمية
سقطرى (الأول) نبيل غالب:
أكد العميد الركن صالح علي سعد، وكيل محافظة أرخبيل سقطرى، رئيس اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي التوافقي، أن تشكيل اللجنة يأتي استجابةً للمرحلة الحساسة التي تمر بها الجزيرة، وضرورة توحيد الجهود ورص الصفوف لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية والخدمية.
وقال الوكيل في تصريح صحفي: "إن مهام اللجنة التحضيرية تنطلق من إيماننا بأن سقطرى أكبر من الجميع، وأن مصلحتها تقتضي منا جميعاً كفعاليات سياسية واجتماعية وشخصيات اعتبارية وشباب ومرأة، أن نعمل بروح الفريق الواحد وتحت سقف واحد".
وأضاف العميد صالح سعد: "رؤيتنا واضحة.. نريد مجلساً تنسيقياً توافقياً يكون المظلة الجامعة لكل أبناء سقطرى، بلا إقصاء ولا تهميش. مجلس يعبر عن تطلعات المواطن الحقيقية في التعليم والصحة والمياه والطرقات والكهرباء وغيرها، وينقل صوت الجزيرة بموضوعية إلى الحكومة والمنظمات والداعمين".
وأشار إلى أن اللجنة بدأت منذ تشكيلها بعقد لقاءات مكثفة مع مختلف المكونات في الجزيرة، بهدف الاستماع إلى هموم المواطن ورسم خارطة طريق تنموية تشاركية.
وتابع: "الشباب هم وقود المرحلة القادمة، والمرأة السقطرية شريك أساسي في البناء. لا تنمية حقيقية بدون إشراكهم في صناعة القرار. قضايا سقطرى لا تحتمل المزايدات ولا تحتمل التأخير".
وأكد الوكيل على ضرورة أن تتعامل الحكومة والمجتمع الدولي مع سقطرى بخصوصية استثنائية، باعتبارها جزيرة محمية ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. وقال: "سقطرى ليست كأي محافظة. هي جزيرة معزولة جغرافياً، وكنز بيئي وإنساني للعالم أجمع. من واجبنا جميعاً أن نوفر لها خدمات تليق بمكانتها، وأن نضع لها معالجات خاصة في مجالات الطاقة والنقل والصحة، تراعي بعدها وعزلتها وطبيعتها الفريدة".
وختم وكيل المحافظة تصريحه بالتأكيد على أن اللجنة التحضيرية سترفع خلال الأيام القادمة نتائج أعمالها وتوصياتها للسلطة المحلية، تمهيداً لإعلان المجلس التنسيقي التوافقي بشكل رسمي، ليكون "أداة ضغط إيجابي" و"شريك فاعل" في نصرة قضايا التنمية في أرخبيل سقطرى.



