تطورات صادمة في قضية اغتيال (إفتهان المشهري) فهل تستعين (المحكمة) بالإعلام  

أجلت المحكمة الجزائية المتخصصة بمحافظة تعز محاكمة المتهمين بإغتيال أفتهان المشهري والطالب حسين الصوفي إلى 23 أغسطس المقبل لاستكمال الإجراءات بحق المتهمين الفارين، مع إقرار النشر عن الفارّين معاذ مارش قاسم وغازي معاذ مارش في وسائل الإعلام، وسط توحيد أسر الضحايا لهيئة الدفاع المطالبة بالقصاص الشرعي وحضور مجتمعي وأكاديمي لافت.

تطورات صادمة في قضية اغتيال (إفتهان المشهري) فهل تستعين (المحكمة) بالإعلام  

تعز (الأول) خاص:

قررت المحكمة الجزائية المتخصصة في محافظة تعز تأجيل مواجهة المتهمين المحبوسين على ذمة قضية اغتيال المدير العام التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين الشهيدة أفتهان المشهري، والطالب حسين الصوفي، إلى جلسة تُعقد في الثالث والعشرين من أغسطس المقبل، بهدف استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بالمتهمين الفارين من وجه العدالة.

وأقرت المحكمة، خلال جلستها المنعقدة برئاسة القاضي توفيق الوجدي داخل مقر السجن المركزي بمدينة تعز، النشر الرسمي بالصحف والوسائل الإعلامية عن المتهمين الفارين السادس والثامن في قرار الاتهام، وهما معاذ مارش قاسم المخلافي وغازي معاذ مارش، وذلك عقب استعراض النيابة العامة محضر إعلانهما السابق الموقع من مدير عام مديرية التعزية، باعتباره إجراءً قانونياً جوهرياً لضمان سلامة سير العدالة.

وشهدت الجلسة حضوراً مجتمعياً وأكاديمياً بارزاً تقدمته عضو هيئة التشاور الوطني الدكتورة ألفة الدبعي، والدكتورة أنجيلا سلطان المعمري، إلى جانب والد الشهيدة وممثلين عن هيئة الدفاع عن أولياء الدم والتي تضم أكثر من عشرة محامين. كما شهدت الجلسة إعلان والد الشهيد الطالب حسين الصوفي توكيل ذات الهيئة القضائية الممثلة لأسرة الشهيدة أفتهان المشهري لتولّي الترافع والمطالبة بالقصاص الشرعي، بما يسهم في توحيد الجهود القانونية أمام القضاء.

وفي سياق المحاكمة، استمعت هيئة المحكمة إلى دفوع شفوية تقدم بها محامو المتهمين، فيما جدد رئيس هيئة محامي أولياء الدم مطالبته بضرورة استيفاء الإجراءات المسطرية المتعلقة بالفارين قبل الدخول في مواجهة المتهمين المحبوسين بقائمة أدلة الإثبات ضماناً لعدم بطلان الإجراءات، وهو ما أيدته النيابة العامة بتفويض تقدير التوقيت والمضي في القضية لهيئة المحكمة.

وتحظى قضية اغتيال المشهري والصوفي بمتابعة شعبية وقانونية واسعة في المحافظة، وسط دعوات متواصلة للتعجيل بأحكام القصاص العادل، وملاحقة كافة المتورطين وضبط الفارين لتقديمهم للعدالة.