عقب اعتراض العليمي، والمحرمي ومجلي، وطارق.. تسوية حسمت أزمة التعيينات الأخيرة في مجلس القيادة
أفضت تفاهمات داخل مجلس القيادة الرئاسي إلى احتواء الخلاف حول التعديل الوزاري الأخير، مع الاستقرار على تعيين أفراح الزوبة وزيرةً للخارجية.
(الأول) غرفة الأخبار:
كشفت مصادر خاصة عن التوصل إلى تفاهمات داخل مجلس القيادة الرئاسي أنهت الاحتجاجات التي أثارها أعضاء في المجلس عقب صدور قرارات تعديل وزاري محدود شمل حقائب الخارجية والتخطيط والإدارة المحلية.
وأوضحت المصادر أن التوافق الأخير قضى بالإبقاء على قرار تعيين أفراح الزوبة وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين مع استمرارها مؤقتاً في إدارة وزارة التخطيط، مقابل بقاء بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية وعهد جعسوس وزيرة دولة، وهو ما تمخض عنه أداء الزوبة لليمين الدستورية.
وأكدت المصادر أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أصدر، قبل أيام، التعديلات بصورة مفاجئة ودون التشاور مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي والتي اعترض عليها أربعة من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، هم: عبدالله العليمي، وأبو زرعة المحرمي، وعثمان مجلي، وطارق صالح، بينما الأعضاء الثلاثة الآخرون، سالم الخنبشي، وسلطان العرادة، ومحمود الصبيحي، أبدوا أيضًا تفاجؤهم من صدور القرارات دون اتباع آلية إصدار القرارات المتعارف عليها داخل المجلس.
وأشارت المصادر إلى أن لدى أعضاء مجلس القيادة الرئاسي طارق والعليمي والمحرمي الذين اعترضوا على القرار مرشحون بدلاء لمنصب الخارجية والمناصب التي شملها التعديل الوزاري، وقدموا أسماء بعينها ما أسهم في تعقيد الخلاف حول القرارات.



