المحافظ المنقذ.. اللواء الدكتور الرباش حين يتحدث العمل وتتلاشى الجغرافيا في أبين
في مرحلة استثنائية تتطلب أفعالاً ملموسة تُنهي أزمات سنوات طويلة، تجلّت تجربة المحافظ المنقذ اللواء الدكتور مختار الرباش الهيثمي في محافظة أبين كنموذج إداري وقيادي فريد، تجاوز فيه التقليد والبروتوكولات ليرسخ مفهوماً جديداً لخدمة المواطن والانحياز التام للطبقات البسيطة.
تقرير (الأول) محمد حسين الدباء:
فمنذ توليه المهمة، لم تعنه الحدود الإدارية الصارمة، ولا الجغرافيا، ولا التصنيفات المناطقية الضيقة؛ بل حمل على عاتقه رسالة واضحة عنوانها (العمل والإنجاز أولاً)، مؤكداً أن القيادة الحقيقية تتحدد بمدى قُربها من هموم الشارع واستجابتها لتطلعات الناس.
حضور بالفعل قبل القول
بينما يستغرق الكثيرون في القراءات النظرية وتفاصيل الحسابات الضيقة، آثر المنقذ الرباش الانشغال بالميدان. وخلال فترة وجيزة لم تتجاوز أشهراً قليلة، أثبت حضوره القوي عبر خطوات عملية أثمرت استقراراً وتنمية، ووجهت رسالة مفادها أن العطاء الصادق لا تحده الأسماء ولا ترسمه التضاريس.
أبين.. نسيجٌ واحد وهدفٌ مشترك
لم يقتصر حضور المحافظ المنقذ على الجانب الإداري والميداني فحسب، بل امتد ليرسخ حالة من اللحمة المجتمعية، مؤكداً أن أبين وطنٌ واحد ونسيج اجتماعي متماسك. وقد نجحت خطواته في جمع أبناء المحافظة حول هدف مشترك وإرادة واحدة تتسامى فوق كل الاختلافات.
من الآخر
إن تجربة المحافظ المنقذ اللواء الدكتور مختار الرباش الهيثمي تثبت أن جبر خواطر البسطاء، والانحياز للعدالة، وتقديم الإنجاز الميداني على الاستهلاك الإعلامي، هي الركائز الأساسية التي تحتاجها المرحلة لبناء دولة المواطنة والاستقرار.
.



