د. خالد محي الدين الأغبري..

نموذج إنساني في رعاية مرضى الحروق والتجميل

نموذج إنساني في رعاية مرضى الحروق والتجميل

الأول - خاص

في القطاع الصحي، لا تقتصر قيمة الطبيب على مهارته العلمية فحسب، بل تمتد لتشمل أخلاقه الرفيعة، وحسن تعامله مع المرضى، وقدرته على بث الأمل في نفوسهم. ويُعد استشاري الحروق والتجميل الدكتور خالد محي الدين الأغبري من الأسماء التي يحظى أصحابها بالتقدير من كثير من المراجعين، لما يُنقل عنه من اهتمام بالجانب الإنساني إلى جانب الكفاءة الطبية.

ويُعرف الدكتور الأغبري، بحسب شهادات عدد من مراجعيه، بحسن الاستقبال، والإنصات لمرضاه، والتعامل معهم بروح إنسانية راقية، حيث يحرص على تخفيف معاناتهم، وطمأنتهم، وتقديم الرعاية الطبية بما يراعي احتياجاتهم الصحية والنفسية، وهو ما يترك أثرًا إيجابيًا في رحلتهم العلاجية.

ويمتلك الدكتور الأغبري خبرة في مجال علاج الحروق وجراحات التجميل والترميم، ويولي اهتمامًا بالتشخيص الدقيق، واختيار الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة، مع متابعة مستمرة للمرضى حتى الوصول إلى أفضل النتائج الممكنة، وفق الأصول الطبية والمهنية.

كما يشير كثير من المتعاملين معه إلى ما يتميز به من تواضع، واحترام، وحرص على أداء رسالته الطبية بإخلاص، وهي صفات أسهمت في بناء علاقة قائمة على الثقة بينه وبين مرضاه، وجعلته محل تقدير لدى شريحة واسعة ممن قصدوه للعلاج.

وفي مجتمعه المحلي، يحظى الدكتور خالد محي الدين الأغبري بسمعة طيبة وفق ما يرويه العديد من مراجعيه ومعارفه، الذين يثنون على أخلاقه، وتفانيه في أداء واجبه، وإسهامه في خدمة المرضى، مؤكدين أن الطبيب الذي يجمع بين العلم والرحمة يترك أثرًا لا يُنسى في حياة الناس.

إن المهنة الطبية رسالة سامية، وعندما تقترن بالكفاءة، والرحمة، وحسن الخلق، فإنها تُسهم في صناعة نماذج مضيئة تستحق التقدير، ويُنظر إلى الدكتور خالد محي الدين الأغبري، في نظر كثير ممن تعاملوا معه، بوصفه أحد هذه النماذج.