لأول مرة في منشأة البريقة.. شركة النفط اليمنية فرع عدن تدشن دورة متخصصة في الصدأ والتآكل بالمنشآت النفطية الساحلية

لأول مرة في منشأة البريقة.. شركة النفط اليمنية فرع عدن تدشن دورة متخصصة في الصدأ والتآكل بالمنشآت النفطية الساحلية

الأول /خاص


في خطوة تعكس اهتمام قيادة شركة النفط اليمنية – فرع عدن بتطوير قدرات كوادرها وتعزيز كفاءة الأداء الفني، دشن قسم التدريب والتأهيل بمنشأة البريقة، ولأول مرة، دورة تدريبية متخصصة بعنوان «الصدأ والتآكل في المنشآت النفطية الساحلية»، برعاية مدير عام الشركة الدكتور صالح الجريري.

وتستهدف الدورة عددًا من الموظفين والعاملين من منشأة البريقة وإدارة تموين الطائرات والإدارة العامة، وتستمر لمدة خمسة أيام بواقع 20 ساعة تدريبية، بهدف تعزيز معارف ومهارات الكوادر الفنية والهندسية في التعامل مع ظاهرة الصدأ والتآكل، وما تفرضه من تحديات على المنشآت النفطية الواقعة في البيئة الساحلية.

وتأتي إقامة الدورة للمرة الأولى في قسم التدريب والتأهيل التابع لمركز التدريب والتأهيل في فرع الشركة بعدن في منشأة البريقة ضمن توجه قيادة الشركة نحو توسيع نطاق البرامج التدريبية النوعية وربطها باحتياجات العمل الفعلية، بما يسهم في رفع كفاءة الكادر وتحسين مستوى الأداء والحفاظ على أصول الشركة ومنشآتها.

وينفذ الدورة المهندس عبدالحكيم ناشر، حيث تتناول عددًا من الجوانب الفنية المتعلقة بأسباب الصدأ والتآكل وطرق الوقاية والمعالجة، في ظل ما تفرضه البيئة الساحلية بمدينة عدن من عوامل مؤثرة، أبرزها الرطوبة العالية وملوحة مياه البحر وارتفاع درجات الحرارة.

وفي افتتاح الدورة، أكد مدير منشأة البريقة التابعة لشركة النفط اليمنية – فرع عدن، الأستاذ عمر بجلة، أهمية الدورة التدريبية وارتباط موضوعها المباشر بطبيعة العمل في المنشأة، مشيرًا إلى أن العاملين سيحققون استفادة كبيرة من محتواها الفني والتطبيقي.

وثمّن بجلة اهتمام قيادة الشركة، ممثلة بمديرها العام الدكتور صالح الجريري، بمنشأة البريقة وحرصها على تطوير قدرات العاملين، كما أشاد بجهود مركز التدريب والتأهيل وإدارة الموارد البشرية في تنظيم البرامج التدريبية المتخصصة.

من جانبه، أكد مدير إدارة الموارد البشرية، الأستاذ ياسر عبده صالح الحبيل، أن العمل في البيئات البحرية والساحلية يفرض تحديات مستمرة على المنشآت النفطية، الأمر الذي يجعل من التدريب المتخصص أحد الأدوات المهمة لتعزيز سلامة الأصول ورفع كفاءة الأداء.

وأوضح الحبيل أن الدورة تتناول أحد أبرز التحديات التي تمس سلامة الأصول الحيوية، من خلال التعرف على الأسباب المباشرة للصدأ والتآكل الذي يصيب المعادن والمعدات، واستعراض المخاطر الاقتصادية والبيئية المترتبة عليه، إلى جانب تعزيز أدوات الرقابة والوقاية المبكرة وطرق المعالجة الحديثة.

وأشار إلى أن هذه البرامج التدريبية تسهم في رفد العاملين بالمعارف والخبرات اللازمة للتعامل مع التحديات الفنية المرتبطة ببيئة العمل الساحلية، بما يعزز استدامة المنشآت النفطية ويحافظ على كفاءتها التشغيلية، متمنيًا للمشاركين تجربة تدريبية مثمرة تسهم في إثراء خبراتهم الميدانية.

من جانبها، أكدت مديرة مركز التدريب والتأهيل، الدكتورة رنا زكي، أهمية إقامة البرامج التدريبية النوعية والتطبيقية المرتبطة بطبيعة العمل، مشيرة إلى أن الدورة تمثل خطوة مهمة في تعزيز قدرات الكوادر الفنية والهندسية ورفع مستوى الوعي بالمخاطر التي تواجه المنشآت النفطية الساحلية.

وأوضحت زكي أن مركز التدريب والتأهيل يعمل بالتنسيق مع إدارة الموارد البشرية على إعداد وتنفيذ خطط وبرامج تدريبية تستند إلى الاحتياجات الفعلية لمختلف قطاعات ومنشآت الشركة، بما يسهم في بناء منظومة تدريبية أكثر فاعلية وارتباطًا بمتطلبات العمل.

كما أعربت عن شكرها وتقديرها لمدير عام الشركة الدكتور صالح الجريري على دعمه المستمر للبرامج التدريبية النوعية، مؤكدة أهمية استمرار هذه البرامج في تطوير مهارات العاملين والحفاظ على البنية التحتية للشركة وتعزيز كفاءة الأداء.