كلية الآداب بجامعة عدن تناقش مشاريع تخرج طلاب علم النفس
عدن/خاص
ناقشت كلية الآداب بجامعة عدن، صباح أمس الأحد 9 أغسطس، مشاريع تخرج طلاب المستوى الرابع بقسم علم النفس للعام الجامعي 2025/2026م، وذلك ضمن متطلبات التخرج للمرحلة الجامعية النهائية، وفي إطار اهتمام الكلية بمتابعة الطلاب في هذه المرحلة المهمة، وتعزيز جودة البحث العلمي وتطوير مهاراتهم الأكاديمية والبحثية بما يواكب احتياجات المجتمع.
وجرت المناقشات بحضور عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور/جمال الحسني، ورئيس قسم علم النفس الأستاذ الدكتور/وحيد سليمان، والدكتور/عادل عبده، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالقسم، إلى جانب طلاب المستوى الرابع، حيث استعرضوا عددًا من مشاريع بحوث التخرج، وناقشت اللجان العلمية موضوعات البحوث ونوعيتها، والمنهجيات العلمية المتبعة، والمتغيرات البحثية، وآليات جمع البيانات وتحليلها، وقدمت ملاحظات وتوجيهات أكاديمية هدفت إلى تطوير الأعمال البحثية والارتقاء بمستواها العلمي.
وتناولت البحوث المقدمة عددًا من القضايا النفسية والسلوكية ذات الصلة بالمجتمع، ولا سيما الموضوعات التي تمس فئات مختلفة من طلاب الجامعة والمجتمع المحلي في محافظة عدن، بما عكس اهتمام طلاب علم النفس بالقضايا المعاصرة وقدرتهم على ربط الجانب النظري بالواقع العملي، فيما أكد رئيس قسم علم النفس حرص القسم على توجيه بحوث التخرج نحو القضايا النفسية المعاصرة والظواهر المرتبطة بالمجتمع المحلي، وتعزيز دور البحث العلمي في فهم الظواهر النفسية وتفسيرها والإسهام في خدمة المجتمع.
وشدد أعضاء هيئة التدريس على أهمية الالتزام بالمنهجية العلمية السليمة، والدقة في جمع البيانات وتحليلها، والاهتمام بجودة البحث العلمي، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين علميًا ومهنيًا وقادرين على مواصلة مسيرتهم الأكاديمية والاستجابة لاحتياجات سوق العمل، وشهدت جلسات المناقشة نقاشات علمية ومداخلات من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، تناولت أبرز النتائج التي توصلت إليها البحوث، والصعوبات التي واجهتهم أثناء إعدادها، وسبل معالجتها وتطويرها، إلى جانب تقديم ملاحظات وتوجيهات علمية تسهم في الارتقاء بمستوى الدراسات المقدمة.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور/جمال الحسني أهمية مشاريع التخرج في صقل المهارات العلمية والبحثية للطلاب، مشيدًا بجهودهم في إعداد بحوث تعكس مستوى أكاديميًا متميزًا، ومؤكدًا حرص الكلية على توفير البيئة الأكاديمية الداعمة وتشجيعهم على إنتاج بحوث علمية رصينة ترتبط بقضايا المجتمع واحتياجاته، مع استمرار دعم ومتابعة مشاريع التخرج حتى استكمالها، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية، والارتقاء بمخرجات الأقسام العلمية، وتعزيز دور البحث العلمي في خدمة المجتمع وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والمهنية القادمة.



