شكاوى طلابية وشبهات فساد.. إعلامي يطالب مجلس القيادة بتطهير ملحقية اليمن بالمغرب

شكاوى طلابية وشبهات فساد.. إعلامي يطالب مجلس القيادة بتطهير ملحقية اليمن بالمغرب

كشف الإعلامي والكاتب جمال الشعري عن شكاوى ومعلومات تثير شبهات فساد واختلالات إدارية في الملحقية الثقافية اليمنية بالعاصمة المغربية الرباط، موجهًا رسالة عاجلة إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لفتح الملف والتحقق من التجاوزات المنسوبة إلى بعض مسؤولي الملحقية واتخاذ قرار بالتغيير.

وقال الشعري، في منشور بعنوان «أحد عشر عامًا.. وكفى!»، إن المسؤول المالي في الملحقية الثقافية، عبدالقوي السلمي، يشغل منصبه منذ أكثر من 11 عامًا، معتبرًا أن استمراره طوال هذه المدة أصبح محل استغراب كبير، خصوصًا مع كثرة الشكاوى التي قال إنها تصله من الطلاب والمبتعثين.

وأضاف أن الملحق الثقافي عبده العديني رجل متقدم في السن، في حين تحتاج الملحقية اليوم إلى شخص قادر على الحركة والتواصل والنشاط وخدمة الطلاب، مشيرًا إلى أن ما يصله من الطلاب يفيد بأن العلاقة معه تتسم، في كثير من الأحيان، بالصدامية، وسط غياب الأنشطة والمبادرات التي تتناسب مع حجم المسؤولية.

وأشاد الشعري بالسفير اليمني لدى المغرب، واصفًا إياه بأنه رجل عملي وله حضور وجهد واضحان، لكنه رأى أن المسؤول المالي والملحق الثقافي أصبحا يمثلان صورة غير مشرفة للملحقية، وأن أداءهما يؤثر سلبًا في صورة السفارة والدولة.

وأشار إلى وجود معلومات متداولة بشأن إقامة المسؤول المالي في صنعاء، ووجود نجله هناك وممارسته مهنة المحاماة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، مؤكدًا أن هذه المعلومات تحتاج إلى تحقق رسمي من الجهات المختصة.

ووجّه الشعري رسالة إلى رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس مجلس الوزراء، ووزيري الخارجية والمالية، دعاهم فيها إلى مراجعة ملف الملحقية الثقافية في الرباط، والاستماع إلى شكاوى الطلاب والمبتعثين، والتحقيق في المعلومات المتداولة، واتخاذ قرار عاجل بتغيير المسؤولين المعنيين.

واختتم بالقول: «اليمن مليئة بالكفاءات، ولا يُعقل أن تبقى المناصب رهينة للوجوه نفسها، بينما الطلاب يشكون ويطالبون بالتغيير.. أحد عشر عامًا كافية».