اليمن: (يمن فيوتشر) و(فريدريش إيبرت) تواصلان أعمال الورشة التدريبية لـ20 صحفيًا حول أدوات الذكاء الاصطناعي
تواصلت في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، أعمال الورشة التدريبية المتخصصة لبناء قدرات 20 صحفيًا في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في العمل الصحفي، والتي تنظمها مؤسسة "يمن فيوتشر للتنمية الثقافية والإعلامية" (YFF) بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية (FES).
وتركز الورشة، التي تستمر ثلاثة أيام، على تطوير المهارات العملية للمشاركين في التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بدءًا من التعريف بمفاهيمه وأساسياته، وصولًا إلى توظيف أدواته في البحث والتحقق والتدقيق وإنتاج المحتوى والترجمة والتفريغ وتوليد المواد المرئية.
ويتضمن البرنامج التدريبي تطبيقات عملية في هندسة الأوامر وبناء المساعدين الشخصيين، إلى جانب محور خاص بأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي وضوابطه المهنية في الصحافة، بما يعزز قدرة الصحفيين على الاستفادة من الإمكانات التي تتيحها التقنية الجديدة، مع الحفاظ على المعايير الأساسية للممارسة الصحفية.
وكان مدير برامج مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب اليمن، محمود قياح، قد أوضح في وقت سابق أن ورشة عدن تمثل المحطة السابعة ضمن سلسلة من البرامج التدريبية المخصصة لبناء قدرات الصحفيين في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بعد تنفيذ ورش مماثلة في ست محافظات يمنية، بهدف تمكينهم من توظيف الوسائل والتقنيات الحديثة بما يسهم في تطوير الأداء المهني والارتقاء بجودة المحتوى والمنتج الإعلامي.
ولفت قياح إلى أن المؤسسة الألمانية تعمل منذ عام 2016 على بناء قدرات الصحفيين اليمنيين في مجالات مهنية متعددة، بدءًا بالصحافة الحساسة للنزاعات، مرورًا بصحافة البيئة والتغير المناخي والصحافة الاستقصائية، وصولًا إلى التدريب على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمواكبة التحولات المتسارعة في العمل الإعلامي.
من جهته، أكد مدير المشروع في مؤسسة "يمن فيوتشر"، هشام المخلافي، أهمية مواكبة هذه التحولات التقنية والاستفادة من الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة مساندة توسع قدرات الصحفي وتطور أدواته دون أن تحل محل خبرته وحكمه المهني ومسؤوليته التحريرية.
وأشار المخلافي إلى أن الورشة تستهدف إكساب المشاركين مهارات عملية لاستخدام هذه الأدوات بصورة آمنة ومسؤولة وفق معايير الدقة والمصداقية وحماية البيانات والمصادر والخصوصية وحقوق الملكية الفكرية، معربًا عن تطلعه إلى انعكاس هذه المعارف على ممارساتهم المهنية لتطوير جودة العمل الصحفي وخدمة المجتمع.



