مع وصول حاملة طائرات (جورج واشنطن) الشرق الأوسط.. تهديد أمريكي للصين بسبب تعاملاتها السرية مع إيران
فضل وزير الخزانة الأمريكي (سكوت بيسنت) إبقاء طبيعة الإجراءات المقررة تجاه الصين بسبب علاقاتها مع إيران سرية، معلناً في الوقت ذاته عن أشد حزمة عقوبات اقتصادية ستواجهها طهران للحد من أنشطتها وتحركات وكلائها، بالتزامن مع وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط.
(الأول) وكالات:
أكّد وزير الخزانة الأمريكي (سكوت بيسنت) أن الولايات المتحدة تتجه لفرض أشد العقوبات الاقتصادية على إيران، ممتنعاً عن كشف التفاصيل المتعلقة بالمدى الذي قد تطال فيه الإجراءاتُ دولةَ الصين نتيجة تعاملاتها التجارية مع طهران وفضّل بقاءها سرية.
حذّر (بيسنت) مختلف الدول من مواصلة أعمالها التجارية مع الجانب الإيراني، مبيناً أن التدابير المرتقبة ستعمل على تقليص قدرة إيران على دعم ووكلائها في المنطقة، إلى جانب تأكيده على قدرة واشنطن المستمرة في استمرار حركة السفن من مضيق هرمز عبر الممر الجنوبي.
كما أعلن الجيش الأميركي، الخميس، وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط.
وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" CENTCOM عبر منصة "إكس": "يعمل بحارة أميركيون على متن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" (CVN 73) في 20 أغسطس (آب)، أثناء عبورها بحر العرب".
وأضافت: "تعمل مجموعة حاملة الطائرات (جورج واشنطن) في الشرق الأوسط ضمن مهمة مقررة، بعد وصولها إلى مسرح عمليات القيادة المركزية الأميركية أمس".
وأعلن الرئيس دونالد ترامب، في وقت سابق، إطلاق ما وصفها بأنها "أقوى عملية اقتصادية ساحقة" يتم شنها ضد أي دولة، بهدف فرض عزلة اقتصادية على إيران.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران مرتين عن اتفاق لوقف إطلاق النار، في أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران)، بهدف إعادة التدفق الحر للملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب والمضي قدماً نحو إنهاء الصراع، لكن الاتفاقين انهارا سريعاً حتى مع انسحاب إسرائيل إلى حد كبير من القتال.
ويسعى ترامب إلى مصادرة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ويتطلع لاتفاق جديد يتضمن قيوداً أشد لكبح برنامج إيران النووي ليحل محل الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة من جانب واحد عام 2018. وتؤكد إيران، وهي من الدول الموقعة على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، منذ عقود أن برامجها النووية للأغراض السلمية فقط.



