حقيقة المولد النبوي عند الحوثة
● يومٌ سُلالي: يحتفلون بالرسول عليه الصلاة والسلام كـ «أب» لا كـ «نبي»؛ يزعمون أنه جدهم وأنهم أحفاده، ولذلك يبعثون ببرقيات التهنئة لعبدالملك الحوثي بمناسبة «ميلاد جده». وكأن المولد مناسبة عائلية، يدعون الناس فيه للاحتفال بجدهم هم ، لا بنبي الأمة كافة عليه الصلاة والسلام.
● يومٌ تكفيري: من لا يحتفل وفق طقوسهم، ولا يعلق شعاراتهم، ولا يحضر مهرجاناتهم، فهو في عرفهم «كافر ومنافق»، يوالي الأعداء ويعادي الرسول عليه الصلاة والسلام.
● يوم نصب وتجارة: يستنزفون إيرادات الدولة والخزينة العامة، ويقتطعون أموال الناس بالباطل، ويتقي التجار شرهم بالمسارعة في دفع الإتاوات والجبايات.. وكل هذا النصب باسم بالمولد لتصب في نهاية المطاف في كيس الحوثي
● يومٌ إرهابي: فكم من مخالف لهم يسجن في هذا اليوم؟ وكم من ممتنع عن دفع الجبايات يضرب وتصادر أمواله؟
يومٌ تُغلق فيه الطرقات، وتفرض حالة استنفار فتعطّل مصالح المواطنين وتُقَطع سبل عيشهم.
● يومٌ مشوّه: تلطّخ أجساد الصغار والكبار بالطلاء والألوان بصورة مقززة ومظاهر تأباها الفطرة السليمة، ولا تليق بمقام صاحب الذكرى عليه الصلاة والسلام .
● يومٌ مسيّس: يستغلون رمزية النبي صلى الله عليه وسلم كشعار لاستقطاب البسطاء وخداع الجماهير، عبر التظاهر بمحبته وإجلاله.
● يومُ تبذير وإسراف: تُهدر فيه الأموال - من غير التي تذهب إلى جيوبهم- في شكليات لا طائل منها، بينما لو وُجّهت هذه الأموال في علاج المرضى، أو حفر الآبار، أو إصلاح الطرق أو كفالة الأسر المحتاجة، أو إعانة الشباب على الزواج لكان ذلك أقرب لما يرضاه النبي عليه الصلاة والسلام.
● يومُ إساءة وإهانة: إنها لإساءة بالغة لمقام النبوة أن يتصدّر الاحتفال بذكرى المولد أناس زرعوا الألغام، واحتلوا البيوت، وفجروا المساجد، وفتحوا السجون، وهجّروا المواطنين، ونهبوا المرتبات، واشتغلوا في تهريبات الحشيش والمخدرات ،
وسبّوا صحابة النبي وأزواجه الطاهرات!
هكذا يحتفل الحوثي، وهكذا غدت المناسبة في عهده.
كثير من الدول الإسلامية تحتفل رسمياً وشعبياً بالمولد النبوي، ولكن هل رأيتموها تسلب أموال الناس، أو تفرض طقوسها بقوة السلاح، أو تكفّر من يخالفها؟ أبداً :
إنه الحوثي الذي انفرد بكل بلية وصنع كل أذية.



