اعترافات خطيرة للإعلامي وديع منصور حول عيدروس الزُبيدي والانتقالي

وجّه الإعلامي وديع منصور انتقادات حادة للحملات والاتهامات التي تطاله وتشكك في ولائه للقضية الجنوبية، مؤكداً عبر منشور حديث أن معارضته للمجلس الانتقالي أو لرئيسه عيدروس الزبيدي لا تنفي إخلاصه للجنوب، وداعياً إلى الفصل بين الانتماء للوطن والتأييد السياسي للأطراف.

اعترافات خطيرة للإعلامي وديع منصور حول عيدروس الزُبيدي والانتقالي

(الأول) غرفة الأخبار:

ردّ الإعلامي وديع منصور بقوة على الاتهامات التي وجهت إليه بضعف الإخلاص للقضية والمشروع الجنوبي، مؤكداً حق كافة النخب والشخصيات الوطنية في اتخاذ مواقف سياسية معارضة بعيداً عن أسلوب التخوين أو التشكيك في الانتماء.

وقال منصور في منشور متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي مشيراً لموقف الصريح: "أنا معارض للانتقالي.. ومعارض لعيدروس الزبيدي.. فهل هذا يجعلني أقل إخلاصاً للجنوب؟"، مستنكراً منطق ربط الإخلاص للوطن بمدى الولاء لمكون أو قيادة سياسية بعينها.

وأثارت تصريحات وديع منصور موجة ردود أفعال واسعة في الأوساط الإعلامية والسياسية، وسط مطالبات بضرورة تعزيز ثقافة التعدد وقبول الرأي الآخر، واعتبار معارضة الأداء السياسي حقاً مكفولاً لا يستوجب انتقاص الوطنية أو الاستمرار في حملات التشكيك.