مارب....الوكيل مفتاح يدشن مشروع تحسين خدمات المياه في هيئة مستشفى مأرب الممول من مركز سلمان للاغاثة 

مارب....الوكيل مفتاح يدشن مشروع تحسين خدمات المياه في هيئة مستشفى مأرب الممول من مركز سلمان للاغاثة 

مأرب_عبدالله العطار

دشن وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح، اليوم، مشروع تحسين خدمات المياه في هيئة مستشفى مأرب العام، الممول من مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية عبر مؤسسة يماني للتنمية والاعمال الانسانية بكلفة بلغت 321 الف دولار امريكي، ويخدم اكثر من 24,760 مستفيداً من الكوادر الطبية والمرضى والعاملين والزوار.

ويهدف المشروع الى توفير مياه آمنة ومستدامة للمستشفى يستفيد منها اكثر من 24,760 مستفيداً من الكوادر الطبية والمرضى والعاملين والزوار اضافة الى الاجهزة والاغراض الطبية.

وعقب التدشين إطلع الوكيل مفتاح ومعه القائم باعمال رئيس الهيئة عبدالكريم حيمد، ومديرعام البيئة والتغيرالمناخي بوزارة الصحة طلال الزوعري، ومدير عام مكتب الصحة العامة والسكان الدكتور احمد العبادي، على مكونات المشروع والية عملها وتنساقها في منظومة عمل متكامل وتشمل:" بئر التوازية جديدة بعمق 180 متراً مع اعادة تأهيل البئر القديمة، غرفة ضخ وتركيب مضخة، خزان برجي خرساني جديد بسعة 50 متراً مكعباً مع اعادة تأهيل الخزان القديم".

كما يضم المشروع منظومتي طاقة شمسية بقدرة 55 ك. ف لضمان استدامة الامداد المائي، ومحطة تحلية للمياه بقدرة انتاجية 20 الف لتر في الساعة الواحدة، وشبكة تمديدات للمياه بطول 1114م.

 وقد اكد الوكيل مفتاح ان هذا المشروع يمثل اضافة نوعية ومستدامة للهيئة، ويؤمن احتياجات المستشفى من المياه النقية الصالحة للشرب والاستخدام الامن، للأطباء والمرضى والزائرين، ويعزز من الخدمات الصحية وبيئة العمل الصحي.. مشيرا الى أن هذا المشروع يكتسب أهمية كبيرة في ظل الظروف الاستثنائية والضغط المتزايد على الخدمات الصحية نتيجة استضافة المحافظة لأعداد كبيرة من النازحين.

وأشاد وكيل المحافظة بالدعم الانساني لمركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية، والذي له اثر بالغ في تخفيف معاناة النازحين والمجتمع المضيف بالمحافظة، وتدخلاتها الانسانية في مختلف القطاعات سواء تدخلات طارئة او تدخلات تساعد على التعافي والتنمية وتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين... كما ثمن الشراكة الانسانية لمؤسسة يماني مع السلطة المحلية وتنفيذها المشروع خلال الفترة الزمنية المحددة والالتزام بالمواصفات العالية للتنفيذ، الى جانب تنفيذها العديد من المشاريع الانسانية المستدامة التي تساعد على التعافي في قطاعات التعليم والمياه والصحة وغيرها.