إصابة طفل (10 أعوام) بشظية في تعز جراء قصف حوثي على حي سكني
تعز-موسى المليكي
.
أصيب طفل يبلغ من العشر سنوات، مساء اليوم الاثنين، بجروح في يده اليسرى إثر قصف بقذائف الهاون شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على حي سكني مأهول بالسكان في شمال مدينة تعز، في انتهاك جديد للقانون الدولي الإنساني واستهداف ممنهج للمدنيين.
تفاصيل الحادثة
أفاد سكان محليون، لـ"وكالة الأنباء"، بأن المليشيا الحوثية قصفت حي 7 يوليو، الواقع في مديرية القاهرة شمال المدينة، بعدة قذائف هاون، سقطت إحداها بالقرب من منازل المواطنين، مما أدى إلى إصابة الطفل حمدي برهان عبدالله (10 سنوات) بشظية في يده اليسرى.
وأوضح المصادر أن الطفل نُقل على الفور إلى أحد المستشفيات الميدانية في المدينة لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج اللازم، فيما وصفت حالته بـ"المستقرة" بعد تدخل طبي عاجل.
تصعيد ممنهج ضد المدنيين
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة متصاعدة من الهجمات الحوثية التي تستهدف الأحياء السكنية المكتظة في تعز، والتي تزايدت وتيرتها بالتزامن مع تحركات عسكرية للمليشيا على جبهات المحافظة.
ووثقت مصادر محلية وحقوقية سقوط العشرات من الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح خلال الأسابيع الماضية، إضافة إلى دمار واسع في الممتلكات العامة والخاصة، نتيجة القصف العشوائي بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة.
إدانة واستنكار
أدان ناشطون وسياسيون محليون هذا الاستهداف المتكرر للمدنيين، معتبرين أنه "جريمة حرب مكتملة الأركان" تتعارض مع كل المواثيق الدولية، ودعوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الضغط على مليشيا الحوثي لوقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار عن مدينة تعز التي تعاني أوضاعاً إنسانية صعبة.
كما طالبوا بفتح تحقيق دولي في الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال والنساء، ومحاسبة المتورطين في قصف المناطق السكنية.
تعز.. مدينة الجرحى
وتُعد تعز من أكثر المحافظات اليمنية تضرراً من الحرب، إذ تتعرض بين فترة وأخرى لقصف عشوائي من قبل المليشيا الحوثية، وسط حصار خانق دخل عامه التاسع، أدى إلى شل الحركة الاقتصادية وتفاقم معاناة السكان الذين يعيشون في ظل انعدام الخدمات الأساسية وارتفاع حاد في الأسعار.
تُجدد "وكالة الأنباء" دعوتها لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وتؤكد أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع المليشيا على ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق الشعب اليمني الأعزل.



