درع الوطن وحصن الشباب: جهود استباقية للقائد مياس الجعدني في مواجهة آفة المخدرات عبر الندوات التوعوية
درع الوطن وحصن الشباب: جهود استباقية للقائد مياس الجعدني في مواجهة آفة المخدرات عبر الندوات التوعوية
بقلم / أبو البراء وسام البيتي
في معركة لا تقل ضراوة عن
معارك جبهات الشرف والبطولة، تتصدر إدارة مكافحة المخدرات في الأمن الوطني وإدارة أمن عدن الصفوف الأمامية لحماية النسيج المجتمعي وعماد المستقبل "الشباب". وإيمانًا بأن الوقاية خير من العلاج، تنخرط قيادة الإدارة ممثلة بالقائد مياس الجعدني قائد مكافحة المخدرات في استراتيجية واعية ومتقدمة لا تقتصر على الملاحقة الأمنية فحسب، بل تمتد لتجوب المدارس، والجامعات، والمساجد، والأحياء السكنية عبر سلسلة من الندوات التوعوية التنويرية.
رؤية استباقية: الوقاية سلاح الردع الأول
يدرك القائد مياس الجعدني بحنكة أمنية ومسؤولية وطنية عالية أن حرب المخدرات هي حرب عقول تستهدف تدمير طاقات الجيل الناشئ. ومن هذا المنطلق، لم تقف جهود إدارة مكافحة المخدرات عند حدود الضبط والتفتيش، بل انطلقت بمبادرات مجتمعية نوعية تتمثل في عقد الندوات واللقاءات التوعوية المباشرة مع الشباب وأولياء الأمور والشخصيات الاجتماعية.
هذه الندوات لا ترفع شعارات تقليدية، بل تمثل منصات حية ومكاشفة شجاعة لعرض مخاطر هذه الآفة المدمرة، وكيفية التصدي لها من جذورها، فضلاً عن رفع الوعي القانوني والنفسي لدى الشباب لتحصينهم ضد محاولات الاستقطاب والتغرير بهم من قبل شبكات الترويج.
تتميز الندوات التوعوية التي يشرف عليها ويدعمها القائد مياس الجعدني بأسلوبها القريب من قلوب الشباب وعقولهم؛ فهي تجمع بين الخطاب الديني والأخلاقي، والتحذير الصحي والنفسي، إلى جانب تقديم إضاءات أمنية وقانونية مبسطة.
تخلق هذه اللقاءات مساحة آمنة للحوار المفتوح، حيث يتم الاستماع إلى تساؤلات الشباب وتفكيك المفاهيم المغلوطة لديهم، مما يعزز لديهم حس الرقابة الذاتية ويجعلهم شركاء حقيقيين للأجهزة الأمنية في الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة. فالشاب الواعي هو الحارس الأول لحيّه ومجتمعه.
لا شك أن النجاحات التي يحققها القائد مياس الجعدني وفريقه الميداني تعكس تكاملاً حقيقياً بين الأجهزة الأمنية والمجتمع المدني. إن هذه اللقاءات والندوات المستمرة تعيد ربط المواطن بمؤسساته الأمنية بروح من الثقة والتعاون المثمر، مؤكدةً أن أمن العاصمة عدن وسلامة شبابها خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.
رسالة أمل وعهد وفاء
إن التحركات الواسعة والجهود الحثيثة التي يبذلها القائد مياس الجعدني في نشر مظلة الوعي والثقافة الأمنية تستحق كل التقدير والدعم من كافة شرائح المجتمع، إعلاميين وخطباء ومربين وأولياء أمور.
إنها دعوة مفتوحة لتكاتف الجميع خلف هذه الجهود الوطنية الخالصة، ليبقى شبابنا كما عهدناهم دائماً: سواعد تبني وأفئدة تنبض حباً لهذا الوطن، بعيداً عن براثن السموم والدمار.



