تعرف على أسماء القيادات الحوثية المشاركة في معركة تعز والساحل الغربي

تعرف على أسماء القيادات الحوثية المشاركة في معركة تعز والساحل الغربي

الأول.. خاص:

تشير المعلومات المفتوحة إلى أن الهجوم الحوثي الجاري يُدار عبر أكثر من مستوى قيادي وتشكيل قتالي، ضمن عملية متعددة المحاور تجمع بين القوات البرية والإسناد الصاروخي والمدفعي والطيران المسيّر. وتخضع عمليات الحوثيين في غرب تعز، بما فيها جبهات البرح ومقبنة والكدحة، للمنطقة العسكرية الرابعة بقيادة اللواء عبد اللطيف حمود المهدي، الذي يتولى الإشراف العسكري على نطاق يشمل تعز وإب وذمار والضالع ولحج.
وتشارك في الهجوم، وفق معلومات ميدانية، وحدات من «ألوية النصر» بقيادة عقيل أحمد محمد قاسم الشامي، وهي قوة عقائدية تضم عدة ألوية وكتائب قتالية، وتُستخدم في العمليات الهجومية والساحلية، وترتبط عملياتيًا بالمسرح العسكري الغربي وغرف القيادة الحوثية العليا.
أما الهجوم على جبهة حيس وجبل دباس، فيقع ضمن نطاق المحور الجنوبي للحديدة، الذي يقوده محمد حميد بدر الدين الحوثي، ويمتد نطاق هذا المحور من حيس والخوخة وجبل رأس إلى التحيتا والجراحي وزبيد. وتشير معطيات الهجوم إلى مشاركة مجموعات اقتحام وتسلل من القوات البرية، ووحدات مدفعية وهاون وفرت غطاءً ناريًا كثيفًا، ووحدات صاروخية استخدمت الصواريخ الميدانية والباليستية، إلى جانب طائرات مسيّرة للاستطلاع والهجوم المباشر.
كما تتضمن القوات المشاركة تعزيزات بشرية وعسكرية جرى دفعها مسبقًا إلى البرح ومقبنة والمناطق المتصلة بجبهة حيس، إضافة إلى وحدات من تشكيلات «الصماد» المنتشرة أصلًا في جبهات تعز والبرح، من دون إعلان رسمي يحدد أرقام الألوية المشاركة في الهجوم.
وتتحرك القوات الحوثية في مسارين متصلين؛ الأول عبر مقبنة والطوير والكدحة باتجاه طريق تعز–المخا، والثاني عبر حيس باتجاه جبل دباس في الساحل الغربي. ويكشف تزامن الهجومين عن تنسيق بين قيادة المنطقة العسكرية الرابعة والمحور الجنوبي للحديدة، مع مشاركة «ألوية النصر» ووحدات الإسناد الناري والجوي.
وبذلك، لا يبدو الهجوم تحركًا لوحدة ميدانية منفردة، بل عملية مركبة تشارك فيها قوات نخبة واقتحام، ومدفعية، وصواريخ، وطيران مسيّر، تحت قيادة عسكرية موزعة بين عبد اللطيف المهدي في غرب تعز، ومحمد حميد بدر الدين الحوثي في القطاع الجنوبي للحديدة، مع دور ميداني لعقيل الشامي و«ألوية النصر».