موهبة ريفية ورعاية وزارية.. النمر: لمسة إنسانية لوزير التربية والتعليم (العبادي) تؤكد رعايته للموهوبين
أشاد مدير عام القناة التعليمية، الدكتور عبد الرحمن النمر، باهتمام وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عادل عبد المجيد العبادي برعاية الطلاب المبدعين، عقب زيارته وتكريمه لبطلة تحدي القراءة بـ (محافظة أبين) أثناء تلقيها العلاج في المشفى، مشدداً على أن هذه المبادرات تصنع الأمل وترسخ قيمة العلم.
(الأول) غرفة الأخبار:
أكد مدير عام القناة التعليمية بوزارة التربية والتعليم، الدكتور عبد الرحمن النمر، حرص الوزارة على رعاية النوابغ والمبدعين والاهتمام بالطاقات الطلابية في كافة الظروف، مشيداً باللفتة الإنسانية للوزير الأستاذ الدكتور عادل عبد المجيد العبادي عبر زيارته وتكريمه لبطلة تحدي القراءة بـ (محافظة أبين) أثناء يرودها على سرير المرض بالمركز الطبي.
أوضح النمر، في منشور عبر حسابه الرسمي، أن الطفلة القادمة من مدرسة ريفية بإحدى قرى (محافظة أبين) قدمت نموذجاً مدهشاً في فصاحة اللسان وسلامة المنطق وحسن الأداء الثقافي، مشيراً إلى أن الموهبة الحقيقية لا تحدها الحدود الجغرافية أو الظروف الصحية القاسية.
أشاد مدير عام القناة التعليمية النمر بجهود الوزير العبادي وتفقده المباشر لصحة الطالبة الموهوبة، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات القيادية ترسل رسالة طمأنة للجيل الصاعد بأن المواهب الوطنية لن تضيع أو تُهمل في ظل وجود قيادة تؤمن برعايتها وتشجيعها.
دعا مدير القناة التعليمية المجتمع والوسط التربوي إلى تقديم كافة أشكال الدعم والتحفيز للموهوبين وأسرتهم ومعلميهم، ومشاركة بطولاتهم على أوسع نطاق للتأكيد على أن الموهبة اليمنية الشابة تستحق الاحتفاء والتكريم والإبراز في كافة المحافل.
نص المنشور:
"بطلة تحدي القراءة في محافظة أبين.. موهبة تستحق أن نحتفي بها
هذه الطفلة الجميلة من مدرسة ريفية في إحدى قرى محافظة أبين، لكنها اليوم تثبت أن الموهبة لا تعرف مكاناً ولا حدوداً
اسمعوها… وتمتعوا بجمال المحتوى، وحُسن الأداء، وسلامة المنطق، وفصاحة اللغة، وروعة النطق، ورصّ الحروف كأنها بنيانٌ مرصوص.
ما أجمل أن نرى مثل هذه الموهبة الصغيرة وهي على سرير المرض وتتحدث بثقة، وتقدم هذا المستوى المدهش من القراءة والأداء
والأجمل من ذلك أن تجد هذه الموهبة من يلتفت إليها ويشجعها؛ لذلك سرّني كثيراً اهتمام معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، وزيارته لها في المشفى والاطمئنان على صحتها وتكريمها
شكرًا معالي الوزير… فمثل هذه المبادرات تصنع الأمل، وتقول لأبنائنا وبناتنا إن الموهبة لن تضيع ما دام هناك من يرعاها ويؤمن بها.
هذه الطفلة تستحق التشجيع والتحفيز والزيارة والتكريم، كما تستحق أسرتها ومدرستها ومعلموها كل التقدير.
ولمثل هؤلاء تنحني الهامات، وتُقدَّم التهاني، وتُرفع القبعات.
والآن دورنا نحن…
اجعلوا هذه الموهبة ترند
دقّوا لايك… مرتين، سبع مرات، كرتين
شاركوها، وانشروها، ودعونا نوصل صوت هذه الطفلة إلى أبعد مدى.
الموهبة اليمنية تستحق أن تُرى… وأن تُسمع… وأن تُكرَّم".



