محرر قناة الجزيرة يكشف استراتيجية (خطيرة) للإعلام الحوثي في تغطيته للمعارك المحتدمة في جبهات تعز والحديدة
كشف محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة، الصحفي أحمد الشلفي، عن تفاصيل وأبعاد الاستراتيجية الإعلامية التي تتبعها القنوات والمنصات الحوثية في تغطية معارك غربي تعز، مشيراً إلى وجود تحفظ وتكتم رسمي متعمد من قبل قنوات "المسيرة" و"اليمن" ووكالة "سبأ"، والتركيز على الفعاليات الدينية والقضايا الخارجية لامتصاص الصدمة وتجنب الإعلان عن الانكسارات الميدانية.
(الأول) غرفة الأخبار:
سلط محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة، الإعلامي أحمد الشلفي، الضوء على طبيعة وآليات التغطية الإعلامية التي تنتهجها وسائل الإعلام التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية بشأن المواجهات والمعارك المحتدمة في جبهات الريف الغربي لمحافظة تعز.
وأوضح الشلفي، في رصد وتحليل صحفي، أن المنصات والقنوات الرسمية للمليشيا -وفي مقدمتها قناتا "المسيرة" و"اليمن" ووكالة "سبأ"- تتعامل مع معارك تعز بتكتم وتحفظ لافت، حيث تغيب التغطيات العملياتية المفصلة والحصائل الميدانية الدقيقة لنتائج السيطرة وحجم الخسائر، لصالح الانشغال المكثف بفعاليات المولد النبوي والقضايا الاقليمية كملف غزة وفلسطين.
وأشار محرر الجزيرة إلى أن المليشيات تنتهج خطة "إدارة موزعة للرواية الإعلامية"؛ تقوم على التحفظ الشديد في المنصات الرسمية لتفادي إعلان فشل زحوفاتها في حال الانكسار، مقابل ترك مساحة للمنابر المساندة لإعلان انتصارات وهمية مبكرة، ما يمنح قيادة المليشيا مرونة للتبني الرسمي لاحقاً في حال تحقق أي مكسب، أو استمرار التكتم والتجاهل في حال تجرع هزيمة ميدانية واسعة على أيدي القوات المسلحة.



