سؤالان يحتاجان مكاشفة!! .. أولهما السقوط المفاجئ لمواقع قوات طارق عفاش وثانيهما صمت المتحدث الرسمي للقوات المسلحة النزيلي!

أثار التصعيد الحوثي الأخير في جبهات الساحل الغربي تساؤلات واسعة بشأن التراجع الميداني المفاجئ لمواقع القوات التابعة لـ (طارق صالح)، بالتزامن مع الغياب غير المفهوم للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة (ماجد النزيلي) عن توضيح طبيعة التطورات للرأي العام.

سؤالان يحتاجان مكاشفة!! .. أولهما السقوط المفاجئ لمواقع قوات طارق عفاش وثانيهما صمت المتحدث الرسمي للقوات المسلحة النزيلي!

غرفة الأخبار (الأول) خاص:

​طرح التصعيد الميداني الأخير لمليشيا الحوثي في جبهات الساحل الغربي تعز والحديدة  قضايا محورية تستدعي القراءة الشاملة، عقب التراجع الميداني السريع والمفاجئ لبعض المواقع التابعة للمقاومة الوطنية التي يقودها الفريق طارق صالح.

​أفادت مصادر ميدانية ومراقبون بأن السقوط المتسارع لتلك المواقع أثار حالة من الاندهاش والتساؤلات العسكرية حول هل سفطت أم سلمت!.

​كما سجل المشهد الإعلامي بالتوازي علامة استفهام رئيسية جراء الغياب التام للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العميد ماجد النزيلي، واختفائه عن المشهد دون تقديم أي إيضاحات أو بيانات رسمية تشرح تفاصيل الموقف الميداني وتطمئن الشارع اليمني حول طبيعة الانسحابات أو الهجمات الأخيرة.

​تفرض هذه التطورات الميدانية والإعلامية ضرورة إجراء مراجعات عسكرية وشاملة لأداء القوات المسلحة وإعادة ترتيب الصفوف في الشريط الساحلي، مع ضرورة تفعيل الخطاب الإعلامي الرسمي للرد على الشائعات وتوضيح حقائق المعارك للرأي العام.