تسريبات تكشف كواليس رفض السفير أحمد علي تأييد تحركات الانتقالي في حضرموت والمهرة

تسريبات تكشف كواليس رفض السفير أحمد علي تأييد تحركات الانتقالي في حضرموت والمهرة

(الأول) غرفة الأخبار:

كشفت مصادر مطلعة عن تسريبات "غير مؤكدة" تشير إلى وجود حالة من التباين الحاد في المواقف بين السفير أحمد علي عبدالله صالح والجانب الإماراتي، على خلفية التطورات المتسارعة في المحافظات الشرقية اليمنية.

وأكدت المصادر أن السفير أحمد علي تعرض لضغوطات مكثفة من أطراف إماراتية تطالبه بإصدار بيان رسمي يؤيد تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة، ويقدم تبريرات لدعم الفصائل المسلحة هناك. إلا أن السفير، بحسب التسريبات، رفض كلياً الخضوع لهذه الإملاءات، مؤكداً استقلال قراراه ورفضه المساس بسيادة الدولة.

وفي خطوة عملية تعزز صحة هذه التسريبات، ذكر المصدر أن السفير وجه إدارة قناة "اليمن اليوم" (التي تبث من القاهرة) بتغيير سياستها التحريرية فوراً وتبني التغطية الإخبارية لمواقف مجلس القيادة الرئاسي والشرعية اليمنية. وبالفعل، بثت القناة كلمة رئيس مجلس القيادة، الدكتور رشاد العليمي، وبيانات التحالف العربي التي شددت على أهمية التهدئة واحترام سيادة اليمن.


ورغم أن هذه الأنباء لا تزال في إطار التسريبات، إلا أن التحول المفاجئ في خطاب وسائله الإعلامية يعطي مؤشراً قوياً على وجود "طلاق صامت" أو على الأقل إعادة صياغة للعلاقة بين السفير والقوى التي تضغط لفرض واقع جديد في اليمن بقوة السلاح.