تصريح ما قبل (ساعة الصفر).. محافظ حضرموت يضع الانتقالي أمام خيارين: الرحيل الفوري أو الصدام العسكري

تصريح ما قبل (ساعة الصفر).. محافظ حضرموت يضع الانتقالي أمام خيارين: الرحيل الفوري أو الصدام العسكري

حضرموت (الأول) خاص:

دخل الصراع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي مرحلة "كسر العظم" في محافظة حضرموت، حيث انتقلت الأزمة من مربع التجاذب السياسي إلى مرحلة التهديد العسكري المباشر، وسط تحذيرات من انفجار وضع قد لا يحمد عقباه.


لهجة (الوعيد) الحكومي
وفي تصعيد غير مسبوق، أعلن محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، في مقابلة مع قناة "الإخبارية" السعودية، أن المشكلة ما تزال قائمة بسبب تعنت قوات الانتقالي ورفضها الانسحاب الكامل.

 وقال الخنبشي بلهجة حازمة: "ليس أمام الانتقالي سوى خيارين؛ إما الانسحاب الفوري وغير المشروط، أو المواجهة العسكرية"، مؤكداً أن قوات "درع الوطن" و"النخبة الحضرمية" باتت في أتم الجاهزية لاستلام كافة المواقع.


حادثة مطار الريان
واتهمت الحكومة اليمنية رسمياً، عبر وزير الإعلام معمر الإرياني، مليشيات تابعة للانتقالي باقتحام مطار الريان بمدينة المكلا ونهب محتوياته، في خطوة وصفتها بـ "العدوانية" التي تقوض جهود التهدئة التي تقودها المملكة العربية السعودية.

وأشار الإرياني إلى أن هذه التحركات تهدف إلى السيطرة على موارد المحافظة النفطية وفرض أمر واقع بالقوة.


الميدان يشتعل إعلامياً
من جانبه، رد المجلس الانتقالي عبر وسائل إعلامه بالتأكيد على أن قواته لن تغادر مواقعها في "وادي وصحراء حضرموت"، معتبراً أن ما يجري هو إعادة تموضع لحماية المنطقة من "مؤامرات الإخوان والحوثيين".

وادعى الانتقالي استكمال أهداف عملية "المستقبل الواعد"، متهماً الحكومة بمحاولة إسقاط حضرموت من الداخل.


حضرموت تحت الحصار
تأتي هذه التطورات تزامناً مع استمرار إغلاق مطار عدن الدولي وتوقف الرحلات الجوية، وفرض الحكومة قيوداً على الحركة من وإلى الإمارات، مما عمق حالة الشلل في المناطق المحررة.

وفي غضون ذلك، رصد سكان محليون تحليقاً مكثفاً لطيران التحالف في سماء المكلا، مما يوحي بأن "ساعة الصفر" قد اقتربت في حال استمر الفشل في احتواء الأزمة سياسياً.