الميسري يكسر حاجز الصمت.. تصريح جديد ومفاجئ لـ(الميسري) عن آخر التطورات
(الأول) غرفة الأخبار:
في خطوة سياسية لافتة ومفاجئة، أعلن وزير الداخلية السابق ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي، المهندس أحمد الميسري، ترحيبه الرسمي بعقد مؤتمر الحوار "الجنوبي–الجنوبي" المرتقب في العاصمة السعودية الرياض، مؤكداً مشاركته الشخصية في أعمال المؤتمر.
رفض الاختزال والتمثيل الحصري
وأكد الميسري، في تصريح صحفي جديد، أن القضية الجنوبية هي قضية جامعة تخص كافة أبناء الجنوب بمختلف توجهاتهم ومشاربهم السياسية، مشدداً على أنه لا يحق لأي جهة أو طرف اختزالها أو احتكار تمثيلها. وأوضح أن المؤتمر القادم في الرياض يعد "فرصة حقيقية" لوضع القضية في مسارها الصحيح بعيداً عن سياسة الإقصاء.
تلبية الدعوة السعودية
وكشف الميسري عن تلقيه دعوة رسمية من المملكة العربية السعودية بهذا الخصوص، مشيراً إلى أنه قرر تلبية الدعوة انطلاقاً من إيمانه العميق بأن الحوار هو السبيل الوحيد للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة. ودعا الميسري كافة التيارات السياسية والقيادات الجنوبية إلى ضرورة المشاركة الفاعلة لضمان خروج المؤتمر بنتائج تخدم مصلحة الجنوب العليا.
دلالات الموقف
يرى محللون أن إعلان الميسري مشاركته في مؤتمر الرياض يمنح المبادرة السعودية "شرعية سياسية وقوية"، كونه يمثل تياراً جنوبياً عريضاً طالما عارض القرارات الأحادية. وبانضمام الميسري إلى قائمة الشخصيات والمكونات التي أعلنت موافقتها، يبدو أن مؤتمر الرياض يتجه لأن يكون الأكبر والأكثر تمثيلاً للطيف الجنوبي منذ عقود، ما يضع المجلس الانتقالي أمام خيار وحيد وهو الانخراط في "الحوار الجماعي".
