رسالة عاجلة لمؤتمر (الحوار الجنوبي).. وكيل أول لمحافظة أبين: لا حوار مع طرف يحتفظ بالسلاح

رسالة عاجلة لمؤتمر (الحوار الجنوبي).. وكيل أول لمحافظة أبين: لا حوار مع طرف يحتفظ بالسلاح

(الأول) غرفة الأخبار:

أطلق الشيخ وليد بن ناصر الفضلي، وكيل أول محافظة أبين ورئيس حلف أبناء وقبائل المحافظة، جملة من التصريحات النارية بشأن التطورات الأخيرة في حضرموت والمهرة، مؤكداً أن "هيبة الدولة" في طريقها لتبسط نفوذها على كافة المحافظات الجنوبية، بما فيها أبين وعدن.

مباركة الحسم في الشرق
وبارك الفضلي لأبناء حضرموت والمهرة ما وصفه بـ "الانتصار لمشروع الدولة" وهزيمة مشاريع المليشيات، مشيداً بالدعم القوي من المملكة العربية السعودية وبإشراف مباشر من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي. وأشار إلى أن هذا التحرك جاء بعد نفاد الصبر وتلبيةً لطلب القيادة السياسية لتصحيح المسار العسكري المتعثر منذ اتفاق الرياض 2019.

تحذير لمقاتلي الانتقالي في أبين
وفي رسالة مباشرة، دعا الشيخ الفضلي المنضوين تحت لواء المجلس الانتقالي في أبين إلى تسليم السلاح الثقيل طواعية لقوات "درع الوطن" التي أكد أنها ستتقدم نحو المحافظة خلال الأيام القليلة القادمة. وحذر من أن أي محاولة للمواجهة أو رفض التسليم ستواجه بحزم عبر الطيران الحربي، أسوة بما حدث مع بؤر التمرد في المحافظات الشرقية.

شروط الحوار الجنوبي
وحول الدعوات للحوار، شدد الفضلي على أن أي حديث عن "حوار جنوبي–جنوبي" يفقد قيمته ومعناه إذا شارك فيه طرف يحتفظ بالسلاح خارج سلطة الدولة. وأكد أن "تسليم السلاح بكافة أنواعه هو شرط غير قابل للنقاش" قبل القبول بمشاركة أي طرف في العملية السياسية، مشيراً إلى أنه لا يمكن الجمع بين العمل السياسي وحيازة السلاح.

إنفاذ اتفاق الرياض
واختتم الفضلي بيانه بالتأكيد على أن ما جرى من تجريد للمليشيات من السلاح الثقيل في حضرموت هو بداية لمرحلة جديدة ستشمل عدن وأبين، إنفاذاً للشق العسكري من اتفاق الرياض الذي حاولت قيادة الانتقالي تجاوزه طوال السنوات الماضية، مؤكداً أن السلم والاستقرار لن يتحققا إلا بوجود مؤسسات دولة قوية وسلاح واحد تحت سلطتها.