تسريبان عن ​خارطة عسكرية جديدة.. المحرمي يضع اللمسات الأخيرة لدمج جهود قوات (العمالقة) وقوات (درع الوطن) بالرياض

تسريبان عن ​خارطة عسكرية جديدة.. المحرمي يضع اللمسات الأخيرة لدمج جهود قوات (العمالقة) وقوات (درع الوطن) بالرياض

(الأول) غرفة الأخبار:

كشفت تسريبات سياسية وعسكرية مطلعة عن الأسباب الحقيقية وراء الدعوة العاجلة التي وجهتها القيادة السعودية لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة)، لزيارة الرياض، مؤكدة أنها تتعلق بترتيبات ميدانية كبرى لضبط الملف الأمني في حضرموت والمحافظات الجنوبية.


​دعم العمالقة لدرع الوطن
​وأفادت الأنباء المسربة بأن محور المباحثات يتركز على طلب "الدعم والإسناد" من قوات ألوية العمالقة لصالح قوات درع الوطن.

ويأتي هذا التوجه لتعزيز قدرات "درع الوطن" في مواجهة التحديات المتزايدة الناتجة عن اتساع المساحة الجغرافية لمحافظة حضرموت وتعدد مسارح الانتشار العسكري، مستفيدين من الخبرة القتالية العالية والثبات الذي أظهره مقاتلو العمالقة في جبهات التصدي للحوثيين.


​مواجهة تحالف "الفوضى"
​وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك العسكري يهدف إلى كبح حالة الفوضى التي افتعلتها عناصر قادمة من اتجاه محافظة مأرب، بالتنسيق مع مجاميع مسلحة تابعة لـ "بن حبريش".

وأكدت التقارير الميدانية أن هذا التحالف المشبوه تورط في عمليات نهب وسلب واسعة طالت مؤسسات الدولة ومقدراتها في حضرموت، مما استدعى تدخل قوة ضاربة لإعادة فرض هيبة القانون.


​إعادة ترتيب أمن عدن
​إلى جانب ملف حضرموت، أكدت المصادر أن المباحثات في الرياض ستضع النقاط على الحروف فيما يخص الملف الأمني والعسكري في العاصمة المؤقتة عدن. ويسعى المحرمي من خلال لقاءاته مع قيادات التحالف العربي إلى وضع خارطة طريق تضمن استقرار المؤسسات السيادية وتعزيز السكينة العامة، بعيداً عن التجاذبات التي تعيق أداء الأجهزة الأمنية.


​توقيت الحسم
​ويرى مراقبون أن استدعاء المحرمي بهذا التوقيت يشير إلى رغبة "مجلس القيادة" والتحالف في حسم الملفات الأمنية العالقة بيد "القوات الأكثر انضباطاً"، لقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار في المناطق المحررة، وتأمين المنشآت الحيوية في ظل تحركات مريبة لبعض المكونات القبلية والعسكرية.