فجر مفاجأة!!.. بن لزرق يكشف سياسة صادمة للمجلس الانتقالي!

فجر مفاجأة!!.. بن لزرق يكشف سياسة صادمة للمجلس الانتقالي!

(الأول) غرفة الأخبار:

شنّ الصحفي ورئيس تحرير صحيفة "عدن الغد"، فتحي بن لزرق، هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على النهج السياسي والميداني للمجلس الانتقالي الجنوبي، معتبراً أن الأزمة الحقيقية تكمن في "ثقافة الإقصاء والتخوين" التي تُمارس ضد كل من يختلف مع توجهات المجلس.

رفض التبعية والوصاية
وأوضح بن لزرق في منشور أثار جدلاً واسعاً، أن الإشكالية مع الانتقالي لا تتعلق برفض مبدأ التقارب والوئام، بل بطبيعة السلوك الذي يتعامل به مع المكونات والشخصيات الجنوبية الأخرى. 
وأشار إلى أنه كان دائم المبادرة لمد يد التعاون، إلا أن الطرف الآخر يقابل ذلك بالرفض والتعالي، محاولاً تحويل الجميع إلى "أتباع" لا شركاء.

سياسة التخوين
وانتقد بن لزرق بشدة وصف المخالفين بـ "الخونة" لمجرد خروجهم عن "الخيارات البائسة" للمجلس، مؤكداً أن هذا الأسلوب يفتقر لمنطق الوطن وأخلاق النضال. 
وأضاف أن هذا النهج لم يستهدفه شخصياً فحسب، بل امتد ليشمل قيادات في مقاومة عدن، وقيادات الشرعية، ورموزاً من محافظة حضرموت، وكل من رفض الخضوع للوصاية السياسية.

مقارنة قاسية
وفي أقوى فقرات منشوره، اعتبر بن لزرق أن "الوحدة أرحم من هذه العنصرية"، في إشارة إلى أن الإقصاء والتهميش الممارس حالياً تحت شعارات جنوبية قد فاق في مرارته تحديات المراحل السابقة. 
وأكد أن الجنوبي الحر لا يمكن أن يقبل بظلم يأتيه من أخيه الجنوبي تحت أي مبرر كان.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الجنوبية حراكاً سياسياً كبيراً، وصراعات خفية حول تمثيل القضية الجنوبية، مما يعكس عمق الانقسام في الرؤى بين القوى المؤثرة في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة.