تفاصيل جديدة.. التحالف العربي يستعد للعودة إلى مقره في عدن

تفاصيل جديدة.. التحالف العربي يستعد للعودة إلى مقره في عدن

(الأول) غرفة الأخبار:

كشفت مصادر مطلعة عن استعدادات مكثفة تجريها قيادة التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، للعودة إلى مقرها الرسمي في العاصمة المؤقتة عدن، في خطوة وصفت بأنها "إعلان جديد" للمسار الذي يقوده مجلس القيادة الرئاسي لإعادة هيكلة الملفين الأمني والعسكري.

سياق الانسحاب والعودة
وكانت قوات التحالف قد نفذت انسحاباً تكتيكياً من مقرها في عدن قبل نحو عشرين يوماً، وذلك عقب التوترات الحادة التي شهدتها محافظة حضرموت وسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي عليها آنذاك، وما تبع ذلك من احتقان ميداني وتصعيد إعلامي ضد قوات الشرعية والتحالف.

أهداف التموضع الجديد
وأوضحت المصادر أن قرار العودة يأتي ضمن ترتيبات أمنية جديدة وشاملة، تهدف إلى:
- إعادة ضبط الإيقاع الأمني: في ظل تسلم قوات "درع الوطن" للمعسكرات السيادية في عدن.
- تعزيز التنسيق المباشر: مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لضمان استقرار الخدمات وتفعيل مؤسسات الدولة.
- الإشراف الميداني: على خطة دمج القوات ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن في العاصمة والمحافظات المجاورة.

رسالة سياسية قوية
ويرى مراقبون أن عودة قيادة التحالف في هذا التوقيت بالذات، وبعد أيام من "هروب" عيدروس الزبيدي وسقوط معسكرات جبل حديد والعاصفة، تعد رسالة حاسمة بأن "توحيد الجهود"، وأن المجتمع الإقليمي والدولي بات يدعم بالكامل التوجه الجديد لرئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي في بسط سلطة الدولة لتوحيد تحت مظلة الشرعية.