قيادي بارز في (الانتقالي) يفتح النار على (الانتهازيين) يكشف عن (غلطة الشاطر وقشة البعير)!

قيادي بارز في (الانتقالي) يفتح النار على (الانتهازيين) يكشف عن (غلطة الشاطر وقشة البعير)!

(الأول) غرفة الأخبار:

في قراءة سياسية لافتة تعكس حجم الارتباك والمراجعة داخل أروقة القرار الجنوبي، دعا القيادي في المجلس الانتقالي، أحمد عقيل باراس، إلى ضرورة الوقف الفوري لما وصفه بـ "التحريض" ضد المملكة العربية السعودية، محذراً من أن استمرار التوتر يخدم قوى محلية وخارجية تسعى لنسف المكانة التي حققتها الرياض في نفوس الجنوبيين على مدار عقد من الزمن.

 تحذير من (مبتغى الأعداء)

اعتبر باراس في مقال مطول اتسم بنبرة التهدئة، أن ما وصلت إليه الأمور مؤخراً من أحداث دامية في حضرموت والضالع، وصولاً إلى قرار حل المجلس الانتقالي لنفسه، هو نتيجة مباشرة لنجاح "أعداء الجنوب" في الوقيعة بين المملكة وحلفائها الصادقين. 

وأكد أن هؤلاء المتربصين استغلوا "بعض الأخطاء" في التقدير والحسابات لتنفيذ أجندتهم وتفكيك الروابط التي تعمدت بالدم والدعم السخي.

 دفاع عن (صدق الولاء) للقيادة السعودية

وفي رسالة مباشرة للرياض، شدد باراس على أن التصريحات السابقة لقيادات الجنوب حول المضي خلف الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان "حيثما أمروا"، لم تكن للاستهلاك الإعلامي أو المجاملة، بل كانت تعبيراً عن صدق حقيقي. ووصف محاولات دفع العلاقة نحو "العداء أو القطيعة" بالظلم التاريخي الذي لا يخدم مصلحة الجنوبيين ولا المملكة التي ستخسر بخسارتهم حلفاء وجنوداً أوفياء.

 اعتراف بـ(غلطة الشاطر) وانتقاد للشرعية

لم يخْلُ مقال باراس من نبرة النقد الذاتي، حيث وصف بعض التصرفات بأنها كانت "بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير" ومنحت خصوم الجنوب ذريعة نموذجية لاستثارة السعودية.

 وفي الوقت ذاته، انتقد باراس ما وصفه بـ "نشوة النصر" لدى أطراف في الشرعية اليمنية، متهماً إياهم بمحاولة تصفية الحسابات الداخلية عبر "شيطنة" القادة الجنوبيين وتوزيع الاتهامات بحقهم، بدلاً من السعي للتهدئة.

 دعوة للواقعية السياسية

واختتم القيادي الجنوبي رؤيته بالدعوة إلى "التعامل بروية وحكمة مع الواقع الجديد والمتطلبات الجديدة"، بعيداً عن ردات الفعل غير المدروسة. 

وأكد أن مسؤولية الخروج بأقل الخسائر تقع على عاتق القيادات الجنوبية للحفاظ على جوهر القضية، مشدداً على أن الثقة بالرياض والارتباط بها يجب أن يظل ثابتاً لتفويت الفرصة على من يريدون عزل الجنوب عن محيطه العربي الاستراتيجي.