إدارة عرفان.. المنجزات تتحدث والنتائج عابرة

إدارة عرفان.. المنجزات تتحدث والنتائج عابرة

كتب (الأول) علي محسن الملاحي:

تابعت ما جرى أثناء اللقاء، ولم أكن متتبعاً عابراً،  وأعتقد بأنني لست كذلك، فقد كنت باحثا ومحققا ومتقصيا أنظر للأمور بعين الإنصاف لا بعين التسرع والإنفعال . 
وفي ظل تلك الأصوات التي سمعناها عن مطالبات بتغيير الإدارة العرفانية!
للعلم فالأسباب شخصية ولم ولن تكون أسبابا حقيقية فالإدارة غير معنية بالربح والخسارة
وهذا المبدأ هو جزء أصيل في عالم المستديرة، بل في الحياة العادية أيضا . 
ناهيك عن أن أشهر الفرق العالمية قد خسرت ولم نسمع بأصوات مطالبة بالتغيير! 
كذلك إن فاز الفريق شكرنا وإن خسر ذممنا والمشكلة أننا نذم من لا يستحق الذم . 
المهم فمن تابع الأداء لفريق نادي عرفان في مباراتي الذهاب أمام أهلي تعز وشباب البيضاء فقد كان أداء متميزا ومبشرا صراحة حينما كان المدرب يستمع ويستأنس لنصائح من يشهد له بالخبرة والحنكة وفي مقدمتهم المدرب كمال البعداني ولكن حينما أراد المدرب أن ينفرد بنفسه ويتصرف في معزل عن تلك الخبرات رأينا بوضوح أثر ذلك على الأداء ولمسنا التقلب في النتائج . 
وأنا هنا لا أذم بل أشجع المدرب على أن يستفيد من الخبرات وأن ينتبه في المرات اللاحقه وأن يتعلم من اخطائه .
وهذا أمر عادي لكن ما ليس عاديا أن نعامل الإدارة بمجرد خلاف شخصي وننظر إليهم بنظرة مجحفة قاصرة . 
وقلتها سابقا بأننا وفي ظل هذه الإدارة ورئيسها
قد شهدنا تغيرات لم تخطر على بال أحد فقد كان الملعب معسكرا للمنتخبات كما أحدثوا نقلة على مستوى مشاركة النادي في بطولات لم نسمع عنها وأيضا والأهم هو أنه على يديهم بني لنا صرح رياضي وبإمكانيات ومواصفات حديثة تحلم بها بقية المحافظات .
بالإضافة لتحملها الأعباء المالية وصرفها لحوافز ونثريات على حسابها الخاص . 
فلا يصح أن ننسى كل هذا لنحمل الإدارة خطأ لم تكن هي سببا فيه بل الواجب أن نشد على يديهم ونقف معهم .
ولا نشجع تلك الآراء الغير منصفة ولا عقلانية .