تصريح ناري لـ(البحسني): لن نقبل بدمج القوات الجنوبية تحت أي راية وخروج الإمارات خسارة
(الأول) غرفة الأخبار:
أطلق اللواء فرج البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، تصريحات عاصفة خلال مقابلة مع وكالة "فرانس برس" في دبي، انتقد فيها محاولات دمج القوات العسكرية وكشف عن كواليس الخلافات داخل المعسكر المناهض للحوثيين.
إشادة بالدور الإماراتي ورفض "الدمج"
أكد البحسني أن الإمارات كانت الطرف الجاد الوحيد في مكافحة الإرهاب باليمن، معتبراً خروجها "خسارة كبيرة". وفي سياق عسكري، شدد على أن القوات الجنوبية وقوات حضرموت لن تقبل بقرار دمجها تحت راية واحدة، واصفاً محاولات توحيد القوى التي أعلن عنها رشاد العليمي بأنها تصطدم بصعوبات واقعية وميدانية.
كواليس الصدام مع السعودية
وكشف البحسني أن التوتر مع المملكة العربية السعودية بدأ فعلياً عقب رفض المجلس الانتقالي تسليم مواقعه العسكرية لقوات "درع الوطن". ودعا البحسني القيادة السعودية إلى منح الجنوبيين فرصة للتشاور "خارج أراضيها" لضمان استقلالية القرار وبعيداً عن أي ضغوط سياسية قد تُمارس في الرياض.
موقف مشروط من (حوار الرياض)
وحول مشاركته في مؤتمر الحوار الجنوبي المزمع عقده في السعودية، قال البحسني: "إذا توفرت أجواء لحوار حقيقي فسأشارك، أما إذا كان الأمر مجرد دعوة شكلية فلا داعي للمشاركة". وحذر من أن أي محاولة لتقويض المجلس الانتقالي ستؤدي إلى فراغ ستملؤه قوى متطرفة، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين التي قال إنها تسيطر على المنطقة العسكرية الأولى.
خيار (التدويل) وتحذير من الانفجار
واختتم البحسني حديثه بالتأكيد على أن "انسداد الأفق" لم يترك أمام الجنوبيين خياراً سوى تدويل قضيتهم لحماية مكتسباتهم. وحذر من أن الغضب الشعبي المتصاعد يجعل من "المستحيل" عودة بعض القيادات الحالية إلى العاصمة عدن، مؤكداً أن تجاهل هذا الواقع سيقود إلى "انفجار وشيك" في المناطق المحررة.
