رؤية قطرية جديدة لإنقاذ اليمن.. تفاصيلها

رؤية قطرية جديدة لإنقاذ اليمن.. تفاصيلها

(الأول) غرفة الأخبار:

قدم وزير الدولة القطري برتبة نائب رئيس وزراء، الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، مقاربة سياسية واقتصادية جديدة لإنقاذ اليمن، مؤكداً أن الاستقرار الدائم لن يتحقق إلا عبر تجاوز "المعالجات الأمنية" والانتقال إلى مسار تنموي شامل يربط اليمن بجيرانه في الخليج والجزيرة العربية.

تثمين الدور السعودي
وأشاد الكواري بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن تصدي الرياض للمخاطر في اليمن ودعمها للشرعية كان "ضرورة حتمية" جنّبت المنطقة عواقب كارثية. كما قدّر دعوة المملكة لجمع الأطراف اليمنية، معتبراً إياها خطوة أساسية لوضع أسس التوافق والاستقرار.

اليمن.. شريك لا عبء
وأوضح الوزير القطري أن الأزمات المتكررة تثبت أن الحل العسكري يظل معالجة مؤقتة، وأن الحل الجذري يكمن في تحويل اليمن من "بؤرة قلق" أو "عبء" إلى عنصر استقرار وشريك في التنمية. وحذر الكواري من أن الاكتفاء بالمعالجات الأمنية المتكررة يمنح الفرصة لأعداء المنطقة لاستغلال حالة التخلف وإعادة الأوضاع دائماً إلى نقطة الصفر.

التكامل مع منظومة الخليج
وشدد الكواري على أن الرهان على "التأهيل الاقتصادي" هو الأساس لأي استقرار حقيقي، داعياً إلى ربط اليمن (بشرياً وإنمائياً واقتصادياً) بدول مجلس التعاون الخليجي. واعتبر أن هذا التوجه ليس مجرد خيار، بل هو "الخيار الوحيد" القادر على تحويل اليمن إلى ركن فاعل في منظومة الازدهار الإقليمي.

خلاصة الرؤية القطرية
تجاوز الحل الأمني: الانتقال من لغة السلاح إلى لغة الإعمار.
العمق الخليجي: دمج العمالة والاقتصاد اليمني في السوق الخليجية.
سد الثغرات: منع القوى المعادية من استغلال الفقر والفوضى لتمرير أجنداتها.