تصريحات زوجته واتهامات حارسه ومطالبات ابنه..  فتح (الصندوق الأسود) لاغتيال المحافظ جعفر أمام القضاء

تصريحات زوجته واتهامات حارسه ومطالبات ابنه..  فتح (الصندوق الأسود) لاغتيال المحافظ جعفر أمام القضاء

(الأول) غرفة الأخبار:

دخلت قضية اغتيال محافظ عدن الأسبق، الشهيد اللواء جعفر محمد سعد، منعطفاً تاريخياً وحاسماً بعد عشرة أعوام من الجمود، وسط تصريحات متلاحقة من عائلة الشهيد وشهود عيان أعادت فتح الصندوق الأسود للجريمة التي هزت العاصمة عدن في ديسمبر 2015.


تحول مسار العدالة
وأكدت الأستاذة كوثر شاذلي، زوجة الشهيد جعفر، أن القضية انتقلت من مرحلة "المناشدة المبحوحة" إلى مرحلة "القضاء الرسمي" كقضية رأي عام.

 وأوضحت في تصريحاتها أنها طرقت أبواب السلطة لعشر سنوات بحثاً عن "العدل المفقود" دون جدوى، مشيرة إلى أن الأيام الأخيرة شهدت انفجاراً في التفاصيل والوقائع التي تضع الجريمة اليوم أمام كلمة الفصل للقضاء.


اعترافات (الحارس الشخصي) تفجر الموقف
ويأتي تحرك أرملة الشهيد متزامناً مع الحوار المثير للجدل الذي نشره الحارس الشخصي للمحافظ جعفر قبل يومين في صحيفة "الوطن" السعودية، والذي كشف فيه عن تفاصيل دقيقة ومعلومات وُصفت بالخطيرة حول الجهات المتورطة في عملية الاغتيال والتسهيلات التي قُدمت لتنفيذها، وهي الشهادة التي أحدثت صدمة في الشارع الجنوبي وأعادت ترتيب أوراق القضية أمنياً وسياسياً.


مهلة نجل الشهيد
وفي سياق متصل، أطلق نجل الشهيد جعفر محمد سعد موقفاً حازماً، حدد فيه مهلة زمنية للجهات المعنية لكشف الحقائق كاملة وتقديم الجناة للعدالة.

وأشار نجل الشهيد إلى أن العائلة لن تظل صامتة إلى الأبد، وأن ظهور هذه المعطيات الجديدة يستوجب تحركاً فورياً من مؤسسات الدولة، مؤكداً أن هذه المهلة هي الفرصة الأخيرة لإنصاف والده الذي اغتيل وهو يحاول ترميم "حلم عدن".


ترقب قانوني وشعبي
ويرى مراقبون أن تقاطع تصريحات الزوجة مع شهادة الحارس ومهلة نجل الشهيد، تشكل ضغطاً غير مسبوق على الأجهزة القضائية في عدن لفتح ملف التحقيق رسمياً وبشفافية كاملة، لكشف من اغتال "أمل عدن" ومن تستر على القتلة طيلة عقد من الزمان.