زوجة المحافظ الشهيد (جعفر) تفتح ملف (المظلومية) مستندة بالأدلة!!

زوجة المحافظ الشهيد (جعفر) تفتح ملف (المظلومية) مستندة بالأدلة!!

(الأول) غرفة الأخبار:

شخّصت الأستاذة كوثر شاذلي، زوجة الشهيد جعفر محمد سعد (محافظ عدن الأسبق)، واقع العاصمة المؤقتة في مقال حمل عنوان "عدن الغائبة في التسويات… الحاضرة في الصراعات"، وصفت فيه المدينة بأنها ضحية دائمة لتصفية الحسابات السياسية والمناطقية.

عدن.. ساحة حرب وليست طرفاً في الحل
وأكدت شاذلي أن عدن وأبناءها يُستبعدون عمداً من أي تسويات أو حلول سياسية، ولا يُؤخذ برأيهم في إدارة مستقبلهم. 
وأشارت إلى أن المدينة تُحول فقط إلى "ساحة حرب ودمار" يتسابق فيها المتنافسون على السلطة والنفوذ من القادمين من خارجها، الذين يدوسون على حضارة ومدنية وتاريخ عدن العريق.

الإقصاء الممنهج والحق المسلوب
ولفتت شاذلي إلى مفارقة عجيبة في المشهد اليمني والجنوبي، حيث يُمنح أبناء حضرموت وشبوة وأبين والمهرة حق إدارة مناطقهم، بينما يُحرم أبناء عدن من هذا الحق المكفول. 
وقالت إن المدينة واجهت جحوداً وإقصاءً ممنهجاً لكفاءاتها العلمية وخبراتها المتراكمة منذ استقلال الجنوب عام 1967 وحتى اليوم.

الثراء الفاحش مقابل ضنك العيش
وتطرقت الأستاذة كوثر في مقالها إلى ملف الفساد، مؤكدة أن ما يتردد عن "ثراء فاحش" ونهب لمقدرات عدن بمليارات الدولارات لصالح فئة متنفذة، يقابله واقع مأساوي يعيشه أبناء المدينة الذين يعانون الفقر والحرمان من أبسط الحقوق الأساسية. 
وأكدت أن جوهر الصراع لم يكن يوماً وطنياً، بل كان صراعاً على "الثروة والسلطة" ولا شيء غير ذلك.

رسالتها الأخيرة: (ارفعوا أيديكم)
واختتمت شاذلي مقالها برسالة شديدة اللهجة، طالبت فيها برفع الوصاية عن عدن ورحيل من جعلوها ساحة لأحقادهم وجرائمهم. ودعت إلى ترك المجال لأبناء المدينة لتمثيل أنفسهم والانتصار لكرامتهم وأمنهم واستقرارهم، لتعيد عدن إلى العالم وهجها وإشعاعها كمدينة مدنية رائدة.