العقلانية السياسية.. الخبجي: السعودية هي (المفتاح الأساسي) لحل قضية شعب الجنوب
(الأول) غرفة الأخبار:
وصف القيادي الجنوبي البارز، د. ناصر الخبجي، اللقاء التشاوري المنعقد في العاصمة السعودية الرياض بأنه "خطوة تمهيدية جادة" للانتقال نحو حوار جنوبي–جنوبي حقيقي، معتبراً هذا المسار ضرورة وطنية لا تقبل التشكيك أو الإرباك.
ثقل الرياض وضمانات النجاح
وأكد الخبجي في منشور له عبر "فيسبوك"، أن رعاية المملكة العربية السعودية لهذا الحوار تمنحه ثقلاً سياسياً وضمانات جدية تضمن الوصول إلى نتائج ملموسة.
وحذر بلهجة شديدة من السعي للتقليل من قيمة هذا المسار، معتبراً أن من يحاول إفشاله إنما "يطعن قضية شعب الجنوب" ويفتح الأبواب للفوضى في لحظة تاريخية دقيقة.
المملكة مفتاح الحل
وشدد الخبجي على أن المملكة العربية السعودية تمثل "المفتاح الأساسي" في مسار حل قضية شعب الجنوب، نظراً لدورها المحوري إقليمياً ودولياً.
ودعا إلى التعامل مع هذه المرحلة بـ "عقلانية عالية وخطاب مسؤول" وشراكة واضحة المعالم، تضمن الوصول إلى هدف استعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة دون أي تنازل عن الثوابت.
مراجعة الأدوات وتصحيح المسار
وطالب الخبجي القوى الجنوبية بضرورة "مراجعة الأدوات والوسائل وتصحيح المسار" لتتناسب مع متطلبات المرحلة الجديدة، وتجاوز أحداث الفترة الماضية لتعزيز وحدة الصف الجنوبي وترسيخ حضور القضية في المحافل الدولية.
الدعم الاقتصادي والخدمي
وفي نقطة جوهرية، لفت الخبجي إلى أن دعم المملكة لا يتوقف عند الشق السياسي، بل يمتد ليشمل:
- دعم الاستقرار الاقتصادي وتوفير الخدمات الأساسية.
- دفع رواتب المدنيين والعسكريين لتخفيف معاناة المواطنين.
- تعزيز تماسك مؤسسات الدولة في المناطق المحررة.
واختتم الخبجي تصريحه بالتأكيد على الحرص الكامل على تعزيز الشراكة مع القيادة السعودية بما يحقق السلام العادل ويضمن مساراً سياسياً ينصف تطلعات شعب الجنوب المشروعة.
